استنكرت القوى السياسية بدمياط أعمال التخريب التي طالت عددا من المحلات السورية بدمياط بعد اشتراك عناصر منهم في الأحداث الدموية التي شهدتها دمياط الجمعة الماضية والتي أسفرت عن مقتل ثمانية وعشرات المصابين، ما دفع بعدد من أبناء دمياط القيام بأعمال تخريب للمحلات السورية ومطالبة السوريين بالرحيل وإلا حرق وتدمير محلات السوريين وإجبارهم على الرحيل بالقوة، ما دفع السوريين إلى غلق محلاتهم.
من جانبه، قال عمرو سالم المتحدث الإعلامي باسم حزب النور، إن ما يحدث قمة الظلم وتعبير عن غياب الدولة، وتساءل سالم كيف يؤخذ الكل بخطأ فرد، فمن يخطئ يحاسب أيا كان ومن خلال المؤسسات الشرعية، أما أن يُطبق كل ذي هوى القانون حسب رؤيته فلن تكون هذه دولة، وخاصة أن الكثير من حالات الهجوم على محلات السوريين كانت بهدف السرقة.
وأضاف عبد الله صبري عضو المكتب السياسي لحركة تمرد، أن ما يحدث ضد السوريين قمة الظلم، فهم جاءوا ليستغيثوا بنا فمن أخطأ يعاقب ولايجوز معاقبتهم بتلك الصور.
وأضاف حاتم البياع أمين حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، يجب ألا ننساق وراء تلك الشائعات التي هدفها تأجيج الفتنة بين البشر.
من جانبه، أكد محمد جمعة الموافي نائب رئيس شباب حزب الوفد، رفضه لكل الأعمال الدموية والتخريبية، مشددا على أن هناك أساليب أخرى للاعتراض على وجود السوريين المخربين في مصر، فسبق وحذرناهم مرارا وتكرارا بعدم التدخل في شؤوننا الداخلية ولكن للأسف منهم من مارس أعمالا تخريبية.