بروفايل| يسرا.. «نجمة القاهرة»

كتب: نورهان نصر الله

بروفايل| يسرا.. «نجمة القاهرة»

بروفايل| يسرا.. «نجمة القاهرة»

تتابع وتراقب باهتمام بالغ، تحرص على أدق التفاصيل، اسمها يضيف إلى «القاهرة السينمائى» بريقاً، ويضعها فى خانة المسئولية بعدما اقترن بفعالياته خلال سنوات طويلة، كانت ضيفة تستعرض طلتها على سجادته الحمراء، وكانت بطلة فيلم يُعرض للمرة الأولى ضمن فعالياته، وكانت رئيسة لجنة تحكيم المسابقة الدولية التى ضمّت أسماءً مهمة لصناع السينما حول العالم، وكانت عضو اللجنة الاستشارية العليا له، لكن هذا العام مسئولية جديدة تُضاف إلى قائمة مهام «يسرا» السابقة بكونها رئيس شرف الدورة 39 من فعاليات المهرجان العريق.

لم تكن يسرا بعيدة يوماً عن الفعاليات السينمائية، تحرص باستمرار على تقديم الدعم بشكل متواصل، لكل فعالية فنية تحمل اسم مصر، فتراها فى صورة مع الممثلة الأمريكية فانيسا ويليامز، تشيد فيها الضيفة بالزيارة وكرم الضيافة وتعدها بزيارة أخرى قريباً، أو تقف على مسرح سينما الزمالك توجّه كلمات رقيقة مصحوبة باعتذار إلى المخرج الفلسطينى هانى أبوأسعد، مخرج فيلم «الجبل بيننا»، فى العرض الثانى للفيلم، الذى واجه مشكلات تقنية فى عرضه بحفل افتتاح فعاليات المهرجان.

بداية تقليدية لفتاة جميلة ترغب فى الوجود على الساحة الفنية تحمل اسم «سيفين محمد حافظ»، خطوات متتابعة حتى أصبحت بعد ذلك تُعرف بـ«يسرا» شاركت فى عدد من الأفلام السينمائية حتى أصبحت وجهاً مألوفاً بالنسبة للجمهور، يستطيعون تمييزها بين بنات جيلها بسهولة، لكن البداية الأقوى كانت فى عام 1982 عندما جذبت قدرتها التمثيلية وأدواتها انتباه المخرج الكبير يوسف شاهين، فرشّحها للمشاركة فى فيلم «حدوتة مصرية»، تلاه عدد من الأفلام للمخرج نفسه، منها «إسكندرية كمان وكمان»، «المهاجر»، و«إسكندرية نيويورك».

تجارب كثيرة ساعدت «يسرا» على صقل موهبتها الخام وتشكيلها ببراعة، مما أهلها غير فترة وجيزة على الوقوف أمام كبار الممثلين والتعاون مع أهم المخرجين فى السينما المصرية، منهم يسرى نصر الله فى «مرسيدس»، على بدرخان فى «امرأة واحدة لا تكفى»، فقدمت طوال تاريخها ما يجاوز الـ100 عمل سينمائى وتليفزيونى، وكونت ثنائيات ناجحة أشهرها التعاونات التى جمعتها بالفنان عادل إمام.

ارتبط الجمهور بيسرا وشخوصها بدرجة كبيرة، التى ما زالت عالقة فى أذهانهم، فأحياناً يستعيدون «سميرة» فى «طيور الظلام»، وهى تؤكد: «يا اختى كده ينفع وكده ينفع»، أو وهى تمسك أطراف فستانها وتضرب بحذائها الأرض فى دلال «مساء الخير يا حلوين»، لكن لم تقتصر نجوميتها على السينما فقط، بل امتدت إلى الدراما حيث أصبحت وجهاً مرتبطاً بالسباق الرمضانى لدى الجمهور، منذ مسلسل «حياة الجوهرى» عام 1996، وتلاه عدد كبير من المسلسلات حتى «الحساب يجمع» فى 2017.


مواضيع متعلقة