بعد مطالب حصة لتدريس خطورته .. كيف تواجه المناهج الإرهاب؟
بعد مطالب حصة لتدريس خطورته .. كيف تواجه المناهج الإرهاب؟
- استقرار الدولة
- الإرهاب والتطرف
- التربية والتعليم
- التطرف والإرهاب
- الفكر المتطرف
- الكتب المدرسية
- اللغة العربية
- المناهج التعليمية
- المناهج الدراسية
- المواقف الطارئة
- استقرار الدولة
- الإرهاب والتطرف
- التربية والتعليم
- التطرف والإرهاب
- الفكر المتطرف
- الكتب المدرسية
- اللغة العربية
- المناهج التعليمية
- المناهج الدراسية
- المواقف الطارئة
بعد مطالبة علي حسن مدير عام إدارة الطور التعليمية، جميع المعلمين بتخصيص حصة لتدريس خطورة الإرهاب والفكر المتطرف، خلال تقديمه العزاء في شهداء قرية الروضة بمنطقة بئر العبد شمال سيناء، أوضح خبراء تربويين كيفية مواجهة الإرهاب في المناهج التعليمية.
وسألت "الوطن" خبراء تربويين عن كيفية مواجهة التطرف والإرهاب في المناهج الدراسية، فيقول الدكتور رضا مسعد مساعد وزير التربية والتعليم الأسبق، إن المناهج التعليمة تتكون من نوعين الأول مناهج صريحة مثل الفيزياء والرياضيات واللغة العربية وغيرها، والثاني مناهج ضمنية أي التي تتم من خلال الأنشطة اليومية والمواقف الطارئة التي تواجه المجتمعة.
وأوضح مسعد لـ "الوطن"، أن الإرهاب لا يدرس كمادة مثل باقي المواد، ولكن يمكن تناوله من خلال الأنشطة التي يقوم بها الطلاب في المدارس وخاصة في الطابور الصباحي وحصص الألعاب، وإجراء بحوث عن الإرهاب ومصادر تمويله.
وأضاف مساعد الوزير الأسبق، أن يمكن تناول قضية مكافحة الإرهاب أيضًا من خلال تنظيم رحلات للتلاميذ والطلاب لزيارة المصابين في حوادث الإرهاب واعداد برامج تعريفية للطلاب حول الإرهاب وتصميم لوحات تناول طرق مكافحة الإرهاب وتعليقها في المدارس.
واستكمل مسعد، أن وقوف دقيقة حداد في المدارس والتنديد بالهجمات الإرهابية يساعد على مكافحته في المدارس، بالإضافة لتفعيل دور النشاط المسرحي في المدارس ومعالجة قضية الإرهاب من خلال التمثيل.
واتفق الدكتور كمال المغيث، الخبير التربوي، على هذه الرأي بأن الإرهاب لا يمكن تحديد له كتاب ويتم تدريسه مثل باقي المواد التعليمية، مشيرًا إلى أن مكافحة الإرهاب عملية تتعلق بجميع المؤسسات وليست مؤسسة بمفردها ولا يتم إلا من خلال التكاتف والتوحيد لمواجهته والقضاء عليه.
وأوضح مغيث لـ "الوطن"، إنه يمكن مكافحة الإرهاب من خلال مراجعة المقررات والكتب المدرسية وحذف جميع الموضوعات التي تحرض على العنف والكره في المناهج التعليمية، ومعاقبة من يحرضون على العنف والتفرقة بين الطلاب في المدارس سواء بسبب اللون أو الدين وغيرها.
وأضاف الخبير التربوي، أن وضع خطة للأنشطة المدرسية تدعم التاريخ المصري والمواطنية ومحاربة الإرهاب والتطرف الديني يساعد على مكافحة الإرهاب واستقرار الدولة.
- استقرار الدولة
- الإرهاب والتطرف
- التربية والتعليم
- التطرف والإرهاب
- الفكر المتطرف
- الكتب المدرسية
- اللغة العربية
- المناهج التعليمية
- المناهج الدراسية
- المواقف الطارئة
- استقرار الدولة
- الإرهاب والتطرف
- التربية والتعليم
- التطرف والإرهاب
- الفكر المتطرف
- الكتب المدرسية
- اللغة العربية
- المناهج التعليمية
- المناهج الدراسية
- المواقف الطارئة