زيارات الأهالى لمصابى الروضة محملة بـ«بطاطين وورد»

كتب: سحر عزازى

زيارات الأهالى لمصابى الروضة محملة بـ«بطاطين وورد»

زيارات الأهالى لمصابى الروضة محملة بـ«بطاطين وورد»

بطاطين، وورد، وأكل بمختلف أصنافه، وعصائر مغلفة، وشقق بالمجان فتحت أبوابها لاستضافة أهالى المصابين فى حادث الروضة ببئر العبد بالعريش وخاتمة قرآن، أشكال من الزيارات حملها أهالى الإسماعيلية للمصابين بعد نقلهم لتلقّى العلاج فى المستشفيات المختلفة بالمحافظة ولمن استشهد منهم، لتخفيف آلامهم ومساندتهم فى مصيبتهم، أناس لم ترَهم أعينهم من قبل، ولم تسمع آذانهم أسماءهم ولو عن طريق الصدفة، لكن بمجرد سماع خبر الحادث انتفضت قلوبهم من أماكنها، ليتوجهوا مسرعين لأماكنهم للاطمئنان على سلامتهم، فى مستشفى جامعة قناة السويس والمستشفى العام.

{long_qoute_1}

ذهبت داليا فاروق، مدرّسة، لزيارة المصابين يوم الحادث عقب نقلهم مباشرة بعد سماع الخبر عن طريق الصدفة أثناء وجودها عند أحد أقاربها برفقة والدتها، لتقطع جلستها للاطمئنان عليهم: «قلبى وجعنى عليهم قمت جرىْ أنا وأمى ما قدرتش أستنى للصبح، هحط راسى على المخدة إزاى وفيه ناس بتموت؟!»، وقفت أمام باب المستشفى تطلب الدخول، لكن الأمن منعها لتجدد الزيارة فى صباح اليوم التالى ومعها الكثير من المخبوزات والألبان والعصائر التى تناسب حالتهم: «صاحب المخبز لما عرف إنى واخدة الحاجات دى للمصابين ادهالى ببلاش قال لى دى حاجة منّى ليهم وأتمنى لهم الشفاء».

كانت زيارة أحمد أيمن، شاب فى عامه الـ26، لأهالى المصابين مختلفة، إذ قرر إخلاء شقته بالكامل لاستقبالهم للمبيت فيها، بدلاً من نومهم أمام ساحات المستشفيات: «عندنا بيت كبير، كل واحد من إخوتى له شقة، شقتى تحت أمرهم، وعندنا براندا للرجالة ييجوا ويقعدوا فيها إن شالله حتى لآخر العمر.. دول إخوتنا لو ما شالتهمش الأرض نشيلهم فى عينينا».


مواضيع متعلقة