عبدالرحمن يعبر عن غضبه من الإرهاب بالفن.. لكل حادث صورة
عبدالرحمن يعبر عن غضبه من الإرهاب بالفن.. لكل حادث صورة
- الإرهاب ي
- التربية الفنية
- الجماعات المتطرفة
- الحوادث الإرهابية
- اللون الأحمر
- حادث إرهابى
- ضد الإرهاب
- فى كل مكان
- قرية الروضة
- الإرهاب ي
- التربية الفنية
- الجماعات المتطرفة
- الحوادث الإرهابية
- اللون الأحمر
- حادث إرهابى
- ضد الإرهاب
- فى كل مكان
- قرية الروضة
مع كل حادث إرهابي، يلجأ بعض نشطاء مواقع التواصل إلى التدوين غضبا بكلمات تحمل السخط والتمنى بشفاء الغليل في الجناة، لكن علاقة "عبدالرحمن" بالورقة جعلته يلجأ للرسم لا الكتابة ليعبر عن الحادث برسمة، بدأت بحاث بطرسية 2016 وانتهت بـ"الروضة" 2017، فمن وجهة نظره وإمكانياته الإرهاب يحارب بالفن.
منذ عام كان عبدالرحمن جمال، يتابع عبر شاشة التلفاز مشهد تفجير البطرسية، والدماء فى كل مكان، لم يتمالك نفسه من الغضب فأخرجه عبر ورقة كانت بالقرب منه، ورسم صورة تعبيرة للمشهد، وفى خلفيته عدد من الجنود يأخذون بالثأر من القتلة: "مبعرفش أعبر عن غضبى غيربالشكل ده، بحس وأنا برسم إنى بفرغ الغضب بس فى رسمة، وبحس فيها نوع من التحدي" يحكى الشاب الذى يعلم جيدا أن الجماعات المتطرفة تمقت الفن وتكره أهله: "وعشان كده بحس فيها بنوع من التحدي". يرسم الشاب مع كل حادث رسمة، وحتى الآن فإنه يملك أكثر من 5 صور لعدة حوادث: "سواء هجوم على الجيش أو لشرطة أو مدنين برسم".
مسجد باللون الأحمر، وخلفية لمنازل كأن الدموع تتساقط منها، ورجل يرتدي زي أهل سيناء، به لون أحمر دلالة على الدم، وفى خلفيته عدد من الجثامين: "ملقتش غير الرسمة دى اللى أقدر أعبر بيها عن غضبي من اللي حصل بقرية الروضة". لم يستغرق الوقت أكثر من ساعة بالنسبة إلى الشاب ذو الـ20 عاما، لرسم الصورة، فالأمر بالنسبة له يسير كونه طالب بكلية التربية الفنية بالفرقة الثالثة في جامعة حلوان: "بعمل كوميكس مرسوم عن الحوادث الإرهابية، زي قصة صغيرة ليها علاقة بانتصارنا في الآخر على الإرهاب" يحكى الشاب الذي صور الرسمة ونشرها عبر صفحته لتلقى بعض الرواج، مع تعليقات تحمل السخط والتمنى بزوال الإرهاب والقضاء على أهله.
منذ فترة رسم الشاب عدة رسومات لمجمع الأديان، معابد يهودية وكنائس مسيحية ومساجد للمسلمين، وكان هدفه فى ذلك التوقيت إرسال رسالة تحمل السلام: "كنت عايز أقول للناس إن مصر آمنة وفيها تعايش مع كل الفئات وإننا ضد الإرهاب". ورغم كراهيته فى البداية للكلية التى دخلها وفقا لمجموعه إلا أنه صار يحب الرسم بعد ذلك، يحكى ساخرا: "كان نفسى أخش هندسة بس المجموع جابنى هنا".




