«سناء».. من «الجيبة والبلوزة» إلى «بلوفرات» للأطفال
«سناء».. من «الجيبة والبلوزة» إلى «بلوفرات» للأطفال
- إحدى المدارس
- الصف السادس
- الفنون الجميلة
- القوات المسلحة
- الكلية الحربية
- المحلات الكبرى
- تحفة فنية
- تصميم أزياء
- أسر
- أشكال
- إحدى المدارس
- الصف السادس
- الفنون الجميلة
- القوات المسلحة
- الكلية الحربية
- المحلات الكبرى
- تحفة فنية
- تصميم أزياء
- أسر
- أشكال
سيدة أنيقة، فى العقد السابع من عمرها، تعمل مشرفة فى إحدى المدارس اليونانية بمدينة مصر الجديدة، يحبها الأطفال، يلتفون حولها كل صباح، تقابلهم بابتسامة رقيقة تملأ وجهها البشوش، تجلس على مقعدها تصنع «البلوفرات» كى تقدمها لهم دون مقابل، تعبيراً عن حبها لهم، تعلمت فن «التريكو» على يد والدتها فى صغرها، بدأت تتفنن فى غزل خيوطه بفضل إبرتها، لتحولها لتحفة فنية جعلت قلوب الصغار ترفرف فرحاً، لم تكن هذه هوايتها الأولى بل احترفت الخياطة وتصميم الأزياء لما يقرب من 50 عاماً، واتجهت للتريكو بعد إصابة 4 فقرات فى ظهرها وضعف بصرها.
{long_qoute_1}
سناء فارس، أو كما ينادونها «سناء جميل»، لما بينهما من تشابه كبير، ظهرت موهبتها وهى فى الصف السادس الابتدائى حين قررت تفصيل «جيبه وبلوزة» لمعلمة الموسيقى، أبهرت الجميع وأخبروا أسرتها بموهبتها، درست بعدها فى معهد الفنون الجميلة لمدة 5 سنوات وتعلمت أصول الخياطة، بدأت تمتهنها بعد أن كان شغلها يقتصر على شقيقاتها فقط، صممت بِدلاً لضباط من الكلية الحربية والقوات المسلحة بمساعدة شقيقتها الأكبر: «كنت بفصّل 20 بدلة فى اليوم وكنت باخد عن كل واحدة 70 قرش».
شهرة «سناء» وصلت إلى المحلات الكبرى التى اختارتها لتصميم أزياء عدد من الفنانات، منهن نادية لطفى و«شريهان»، وشخصيات عامة: «كنا بنعمل بِدل صوف للرئيس عبدالناصر».
«الشغف والحماس بيقل بعد الجواز»، قالتها «سناء» لتبرر توقفها عن الخياطة قبل 12 عاماً واتجاهها للتريكو: «معرفش أقعد فاضية كده، بعمل الشغل وأقدمه هدايا والأطفال ليهم النصيب الأكبر»، مع بداية فصل الشتاء تذهب لشراء بَكَر الخيط بألوانه وأشكاله، لتبدأ فى صنع الكوفيات والبلوفرات، والمشغولات للأطفال فى المدرسة: «بيفرحوا جداً، وأهاليهم بيتصلوا يشكرونى».