محبو «الجلاء» يطالبون بمعاملته مثل «قصر النيل».. «مش كلها كبارى؟»

كتب: عبدالله عويس

محبو «الجلاء» يطالبون بمعاملته مثل «قصر النيل».. «مش كلها كبارى؟»

محبو «الجلاء» يطالبون بمعاملته مثل «قصر النيل».. «مش كلها كبارى؟»

خطوات تفصل الكوبرى عن نظيره، لكن ثمة فارقاً كبيراً بينهما، فما نعم به كوبرى قصر النيل من تطوير واهتمام، لم يصل بعد لكوبرى الجلاء، ما دعا البعض لإطلاق ما يشبه حملة لمعاملة «الجلاء» معاملة «قصر النيل».

كان «خيرى» مع خطيبته بعد مشاهدة أحد الأفلام بسينما قريبة من الكوبرى، تحركا بعد مشاهدته فى شارع التحرير ومنه إلى كوبرى الجلاء، وهناك قرر الشاب التوقف مع خطيبته بضع دقائق: «قلت أبقى واد رومانسى ونقف شوية ونخلع». لكن الأمر لم يتم أكثر من 30 ثانية، فالشاب خشى على نفسه وخطيبته من الميل الملحوظ: «المكان يخوف والكوبرى بيتهز بشكل وحش، ولما جيت أسند خفت فخدتها ومشيت». اتجه «خيرى» إلى كوبرى قصر النيل الذى تم تجديده وافتتاحه فى مارس 2017، بتكلفة بلغت 8 ملايين جنيه: «لو يطوروا الجلاء زى هنا يبقى خير وبركة».

«كوبرى الجلاء، الذى بنى عام 1914 ورفض المصريون تسميته بكوبرى الإنجليز، وأطلقوا عليه اسم بديعة لأنه كان يواجه كازينو الفنانة بديعة مصابنى، شوف البلاط متكسر إزاى، والناس الكبيرة ماتقدرش تمشى عليه بشكل سليم» يحكى سامح محمود، يمر الخمسينى من على الكوبرى، فى اتجاهه لمحطة مترو الأوبرا: «منظره مشوه، ومايسرش حد خالص، والمشى عليه ممكن يجيب مشاكل». يشير الرجل إلى رجل مشرد افترش الأرض ونام إلى جوار بعض المناديل التى يبيعها: «ربنا يكرمه وينقل مكان أو الدولة توفر له حتة، لكن فى النهاية منظره هنا صعب».


مواضيع متعلقة