24 عاماً على القرار والشارع لا يزال «257»: فين «نجيب المستكاوى»؟

كتب: عبدالله عويس

24 عاماً على القرار والشارع لا يزال «257»: فين «نجيب المستكاوى»؟

24 عاماً على القرار والشارع لا يزال «257»: فين «نجيب المستكاوى»؟

24 عاماً، هو عمر ذلك القرار الذى أعقب وفاة شيخ النقاد الرياضيين العرب «نجيب المستكاوى».

فترة طويلة يتعجب منها أهل وجيران منزل الناقد الرياضى بالمعادى، فمنذ ذلك التاريخ لم يتغير اسم الشارع من «257» إلى اسم أحد أبرز النقاد الرياضيين على المستوى العربى.

على أول الشارع لافتة صغيرة مكسورة، يظهر بها الرقم 257 على عمود حديدى، يمر من جوارها هشام على، أحد سكان الشارع، متجهاً إلى منزله، ورغم الـ30 عاماً التى يعيشها الرجل الذى يعمل مهندساً، ورغبته فى تحويل اسم الشارع من رقم لا قيمة له إلى اسم أحد الرموز المصرية، فإن ذلك لم يتحقق: «أنا عارف بموضوع تغيير اسم الشارع، ولما يبقى حد بيسألنى انت ساكن فين، وأقوله نجيب المستكاوى أفضل ألف مرة من 257».

يحكى الرجل غاضباً، وهو يقطع طريقه تجاه المنزل، ثم يشير بيده إلى لافتة صغيرة مدون عليها باللون الأحمر جملة «شارع نجيب المستكاوى» على مدخل أحد المنازل: «دى العمارة اللى المرحوم نجيب كان ساكن فيها، كلنا هنا عارفين كده، وعارفين إن الشارع مفروض يتسمى باسمه، لكن لا حياة لمن تنادى» بملامح يبدو عليها الغضب تحدث الرجل، ليجذب الحديث أحد العاملين فى محل لبيع ألعاب الأطفال بنفس العقار: «الحى لسة بيتعامل على إن الشارع اسمه 257 مش نجيب المستكاوى، رغم إن فى قرار قديم، يعنى الكهرباء والمياه بتجيلنا ومكتوب فيها شارع 257»، يحكى «محمد»، الذى يسكن فى المنطقة منذ 23 عاماً.

{long_qoute_1}

«عايزين اسمه بس على اسم الشارع.. ده رمز من رموز مصر» بتلك الكلمات عبرت هادية المستكاوى، ابنة الناقد الرياضى الراحل عن غضبها. تتمنى أن يطبق القرار الذى يعود لـ24 عاماً مضت، وتعتبره أحد أبسط حقوق والدها: «بابا لما مات طلع القرار على طول، واتحط 3 لافتات داخل الشارع واحدة منهم على باب البيت، فجأة الـ2 اتشالوا وفضلت واحدة بس قدام البيت اللى كنا فيه». تتذكر «هادية» حين كان المنزل الذى كان يسكن به الراحل نجيب المستكاوى أحد 3 منازل فقط داخل ذلك الشارع: «كانت صحرا أصلاً، والناس هنا كلها عارفاه وكانت بتحبه، وما ظنش إنه يزعّل حد إن رمز مصرى يبقى اسمه على اسم شارع، دى أقل حاجة فى حقه».


مواضيع متعلقة