دانفوس: الاستقرار في مصر يدعم تحويلها مركزا إقليميا في المستقبل

كتب: أيمن صالح

دانفوس: الاستقرار في مصر يدعم تحويلها مركزا إقليميا في المستقبل

دانفوس: الاستقرار في مصر يدعم تحويلها مركزا إقليميا في المستقبل

قال زياد البواليز رئيس مجموعة دانفوس في تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا إن السوق المصري سوقًا واعدًا لضخ مزيد من الاستثمارات الخارجية الفترة المقبلة، خاصة مع خطة الاصلاح الاقتصادي التي تتبناها الحكومة المصرية منذ منتصف العام 2014.

وأضاف البواليز في حوار لـ"الوطن" عبر الهاتف من دبي انه لدى مجموعته خطة استثمارية قد تشمل مصر في السنوات المقبلة للاستثمار في مجالات التدفئة والتبريد وتكييف الهواء إضافة إلى حلول توفير الطاقة في سوق البناء.

وأوضح رئيس مجموعة دانفوس في تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا أن هناك مشروعات في مصر تدفع بوصلة الاستثمار الدولية التوجه نحو القاهرة أهمها مشروعات تنمية قناة السويس ومشروعات الاستزراع التى اعلنت عنها الحكومة المصرية في جنوب الوادي "مشروع المليون ونصف المليون فدان"، لافتًا إلى أن أعمال المجموعة تأثرت بما حدث في العام 2011 الا ان حالة الاستقرار السياسي والاقتصادي التى تشهدها مصر منذ 3 سنوات إعادة المجموعة حجم اعمال مناسب في القاهرة.

{long_qoute_1}

وكشف رئيس مجموعة دانفوس في تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا عن وجود تعاون في القريب العاجل بين مجموعته وبين القائمين على التعليم الفني في مصر عبر قيام المجموعة بتوفير مدربين دوليين لتقديم كورسات كاملة وورش عمل لطلاب التعليم الفني المتخصصين في مجال التدفئة والتبريد والتكييف في مصر وذلك لربط سوق العمل بالتعليم، لافتًا إلى أن مجموعته وفرت عبر موقعها الالكتروني منصة مجانية للتدريب اون لاين لجميع الطلاب والفنيين الراغبين في تنمية مهارات العمل الى جانب الدراسة في مجال تكنولوجيا وصناعة التبريد والتكييف.

وحول التقلبات التى سبقت قرار تحرير سعر صرف الجنيه المعروف بـ "التعويم" قال البواليز لـ "الوطن" إن القرار ساهم في استقرار ثقة المستثمر الاجنبي في السوق المصري، لافتًا إلى أنه قبل القرار كان هناك عدد من القرارات التي كانت تحجم حركة الاموال خاصة بالعملة الصعبة إلا أن توحيد سعر الدولار في مصر ساهم في استقرار الأوضاع المالية للشركات وبالتالي للاقتصاد المصري ككل.

وشدد على أن مصر تسير في الطريق الصحيح نحو اقتصاد مستقر آمن، بعيدا عن التقلبات التى تشهدها عدد من البلدان العربية وعلى راسها توترات اليمن والعراق وسوريا، وأضاف البوليز أن الاجهزة الرقابية في مصر تعد الاكثر رقابة في المنطقة العربية وافريقيا خاصة فيما يتعلق بالبضائع المقلدة، والتي وصل حجم تعاملاتها عالميا نحو 250 مليار دولار.

وقال أن اجهزة الرقابة في مصر استطاعت رصد كميات من المعدات المقلدة المستخدمة في أجهزة التكييفات قبل تداولها في الاسواق علما بان استخدامها قد يؤدي إلى كوارث كبيرة مثل حرائق الوحدات السكنية وايضا المصانع.إضافة إلى أضرار تداول السلع المقلدة فإن غياب سلسلة التبريد من الحقل إلى المستهلك وتغير أنماط الاستهلاك يؤدي إلى هدر الطعام على مستوى العالم وخسائر تصل الى 900 مليار دولار ما يعادل ثلث طعام العالم، وان الاهتمام بهذا القطاع بدء من التعليم الفني وزيادة الوعي للمستهلك يوفر دوليا 50% من هذا الرقم.

وأضاف رئيس مجموعة دانفوس في تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا أن توسع الدولة المصرية في مشروعات التصنيع الزراعي والاستزراع السمكي من شأنه أن يضع على اجندة المجموعة مستقبلا رصد ميزانية للاستثمار في مصر وتحويلها إلى مركز إقليمي لتوريد منتجاتنا إلى إفريقيا بالكامل.

 


مواضيع متعلقة