المجارى والضغط العالى.. مشاكل تحاصر مساكن «الدواخلية» بالغربية
المجارى والضغط العالى.. مشاكل تحاصر مساكن «الدواخلية» بالغربية
- أحمد إبراهيم
- أخطر الأمراض
- أسلاك الضغط العالى
- أعمال البلطجة
- أعمدة الإنارة
- أمراض مزمنة
- أهالى القرية
- الجهود الذاتية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الروائح الكريهة
- أحمد إبراهيم
- أخطر الأمراض
- أسلاك الضغط العالى
- أعمال البلطجة
- أعمدة الإنارة
- أمراض مزمنة
- أهالى القرية
- الجهود الذاتية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الروائح الكريهة
مأساة حقيقية يعيشها سكان أكثر من 800 شقة بمشروع الإسكان الجديد بقرية «الدواخلية»، التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، حيث تحاصرهم المشاكل من كل جانب، بدءاً من مياه الصرف الصحى التى أغرقت العمارات، وأكل «التمليح» جدرانها، مروراً بأسلاك الضغط العالى، التى تهدد أرواح السكان، وحتى سوق الماشية بالقرية، الذى يصيب المنطقة بالشلل، فى ظل غياب شبه تام للمسئولين بالأجهزة الحكومية، فضلاً عن انتشار البلطجية وجرائم السرقة، نتيجة غياب الأمن، والظلام الذى يخيم على المكان لساعات طويلة من الليل.
وفوجئ العديد من حاجزى الوحدات السكنية بمسئولى مديرية الإسكان يهددونهم بسحب الشقق منهم، فى حالة امتناعهم عن تسلمها بوضعها الراهن، دون تشطيب، بينما يعانى الذين تسلموا شققهم على مدار الشهور القليلة الماضية، بسبب طفح «المجارى» الذى أغرق 14 عمارة بالكامل، تضم كل منها 10 شقق، بسبب عدم اكتمال شبكة الصرف، وربط خطوطها بـ«مصرف نمرة 5»، الذى يتصل بمصرف «كوتشنر» العمومى، رغم وجود محطة جديدة للصرف الصحى، تكلف إنشاؤها أكثر من 250 مليون جنيه، لتخدم ما يقرب من 17 قرية.
«بجد، إحنا تعبنا من كتر ما بنروح نشتكى، بنحاول نوصّل صوتنا للمسئولين بالإسكان والمحافظة ومجلس مدينة المحلة، ومفيش حد بيعبرنا ولا بيسأل فينا».. بهذه الكلمات عبر «محمد رمضان»، أحد الحاجزين بعمارات «الدواخلية»، عن استيائه بسبب الحالة المتردية التى وصلت إليها المنطقة، وقال لـ«الوطن» متسائلاً: «يا ترى هنقدر نستلم شققنا ونعيش مع أولادنا فى ظل وجود الصرف الصحى اللى غرقها، والتمليح اللى ضرب حوائطها؟»، مشيراً إلى أنه قام بجمع توقيعات بعض جيرانه، لتقديم شكوى إلى مجلس الوزراء، وإلى وزارة الإسكان، سعياً لوضع نهاية لمعاناة السكان.
{long_qoute_1}
أما «أحمد إبراهيم الصفطى»، متضرر آخر، فقال إن الحياة داخل الشقق التى تم تسليمها «شبه مستحيلة»، لافتاً إلى أنه تم تسليم 40% من إجمالى الوحدات السكنية بالمشروع، على الرغم من عدم انتهاء التشطيبات لما يزيد على 17 عمارة أخرى ما زالت تحت الإنشاء، وأكد أن «هناك حالة من الرعب تجتاح قاطنى الوحدات السكنية، بسبب وجود سوق المواشى، التى تحاصرهم، وقيام بعض الأهالى وتجار الماشية بإغلاق الشوارع الفرعية والرئيسية المؤدية إلى مداخل العمارات»، وأضاف: «مش عارفين ندخل أو نطلع من بيوتنا، بسبب سوق المواشى، والروائح الكريهة جابت لأولادنا أمراض مزمنة وأوبئة».
وناشد «الصفطى» الرئيس عبدالفتاح السيسى، ومجلس الوزراء، والقائمين على تنفيذ مشروع إسكان «الدواخلية»، ضرورة التدخل وعلاج المشاكل التى تحاصر مئات الأسر، وحمايتهم من أعمال البلطجة وجرائم خطف الأطفال، التى تزايدت فى المنطقة، وإنقاذهم من برك المجارى التى تحاصرهم، وتسببت فى تهالك الشقق قبل تسليمها لمستحقيها، كما أكد أن أسلاك الضغط العالى، التى تمر أعلى العمارات، تهدد السكان بأخطر الأمراض، وتنذر بكارثة قد يروح ضحيتها عشرات السكان.
وأضافت «شيماء عطية»، واحدة ممن تسلموا شققهم بالمشروع، أنها تخشى على أبنائها وأطفال جيرانها خطر السقوط فى بلاعات الصرف المكشوفة، التى تنتشر فى جميع شوارع وأرجاء المنطقة، ولفتت إلى أن عدداً من السكان بدأوا حملة لتنظيف الشوارع بالجهود الذاتية، إلا أن انتشار جرائم السرقة وأعمال البلطجة تسببت فى إثارة حالة من الرعب بينهم، فى ظل غياب الشرطة، وعدم إبداء أى مسئول تنفيذى حرصه على تلبية مطالبهم، وأضافت أن إدارة الإسكان تقوم بتسليم الوحدات السكنية إلى حاجزيها غير متكملة التشطيب من الداخل، كما أن أعمدة الإنارة خالية من الكشافات، والشوارع الداخلية متهالكة، بسبب سوء المواد المستخدمة فى رصفها، بالإضافة إلى غرقها بمياه المجارى، وأصبحت لا تصلح لأى حياة آدمية.
وفى المقابل، حاولت «الوطن» عرض مشكلات المواطنين المضارين من مشروع إسكان «الدواخلية» على طاولة المهندس إبراهيم الأشقر، مدير الهيئة العامة لمياه الشرب والصرف الصحى بالغربية، إلا أنه امتنع عن التواصل هاتفياً مع الصحيفة، أو التحرك فعلياً لإنهاء معاناة المواطنين من سكان المشروع، رغم تقدمهم بالعديد من الشكاوى إلى مكتبه، والتى ما زالت حبيسة الأدراج.
من جانبه، أصدر محافظ الغربية، اللواء أحمد ضيف صقر، تعليماته إلى سكرتير عام المحافظة، اللواء طلعت منصور، بتشكيل لجنة عاجلة لفحص شكاوى مستحقى الوحدات السكنية بمشروع «الدواخلية»، والتنسيق مع مسئولى وقيادات هيئة مياه الشرب والصرف الصحى، وكذا قيادات وزارة الإسكان، ورئيس مجلس مركز ومدينة المحلة، المحاسب أحمد عبدالسميع، لوضع جدول زمنى لحل مشكلات أهالى القرية، كما طلب تقريراً مفصلاً حول أزمة الوحدات السكنية بالمشروع، وبحث سبل تقنين سوق المواشى، وأكد أنه يتم بحث كل مطالب أبناء ومواطنى الغربية أولاً بأول، مع التأكيد على المسئولين فى كل أجهزة المحافظة بسرعة التجاوب مع المواطنين وحسن معاملتهم.
- أحمد إبراهيم
- أخطر الأمراض
- أسلاك الضغط العالى
- أعمال البلطجة
- أعمدة الإنارة
- أمراض مزمنة
- أهالى القرية
- الجهود الذاتية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الروائح الكريهة
- أحمد إبراهيم
- أخطر الأمراض
- أسلاك الضغط العالى
- أعمال البلطجة
- أعمدة الإنارة
- أمراض مزمنة
- أهالى القرية
- الجهود الذاتية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الروائح الكريهة