«أسوان».. تعميق المجرى الملاحى لمواجهة تراجع منسوب «النهر»
«أسوان».. تعميق المجرى الملاحى لمواجهة تراجع منسوب «النهر»
- أحد الفنادق
- أعمال التكريك
- الأقصر وأسوان
- البرامج السياحية
- الحركة السياحية
- الحركة الملاحية
- الدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السد العالى
- آمن
- أحد الفنادق
- أعمال التكريك
- الأقصر وأسوان
- البرامج السياحية
- الحركة السياحية
- الحركة الملاحية
- الدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السد العالى
- آمن
تضررت السياحة النيلية بالفنادق العائمة فى محافظة أسوان بشدة خلال السدة الشتوية التى تبدأ 24 ديسمبر وتنتهى 3 فبراير كل عام، حيث شحطت خلال الأسبوعين الأخيرين 25 باخرة سياحية بسبب إحدى الجزر الرملية التى ظهرت فى وسط المنطقة الأمامية لمعبد كوم أمبو الواقع على مسافة 45 كيلومتراً شمال أسوان، ومؤخراً شحط أحد الفنادق السياحية العائمة بالمنطقة وتوقفت الحركة الملاحية النهرية لساعات.
وأمر اللواء مجدى حجازى، محافظ أسوان، بسحب رخصة قائد الباخرة لعدم التزامه بالخط الملاحى الآمن، وتمكن المرشدون السياحيون من إقناع السياح الأجانب والزائرين المصريين من تغيير وتعديل البرامج السياحية والتنقل إلى باقى المزارات السياحية عبر الأوتوبيسات السياحية كمعبدى رمسيس الثانى ونفرتارى بمدينة أبوسمبل السياحية التى تقع على مسافة 280 كيلومتراً جنوب محافظة أسوان، ومعبد كوم أمبو ومعابد فيلة والسد العالى والمسلة الناقصة بمدينة أسوان وهو الأمر الذى نال اهتماماً كبيراً من الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى التقى بالدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان والقائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، خلال اجتماع ضم وزراء النقل والسياحة والرى.
{long_qoute_1}
وخلال الأزمة زار منطقة الشحوط كل من يحيى راشد وزير السياحة السابق، والمهندس هشام عرفات وزير النقل والدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان والقائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، وتفقدوا خلالها أعمال التكريك وتعميق المنطقة الرملية التى كانت تتراكم فيها التربة الرملية يومياً مما يتطلب التدخل المستمر بأعمال التكريك التى شاركت فيها وزارة النقل وتحديداً قطاع النقل النهرى باستخدام 5 كراكات كبيرة على صنادل نهرية بالإضافة إلى كراكة لشفط الرمال، فيما شاركت مديرية الرى بأسوان بكراكة أخرى وضعت على صندل نهرى للمساعدة فى تعميق المجرى الملاحى بوسط النيل حتى تستطيع الفنادق العائمة والبواخر السياحية من المرور الآمن فى هذا المكان لضمان استمرار الرحلات بين أسوان والأقصر والعكس.
وقال عبدالناصر صابر، نقيب المرشدين السياحيين السابق فى أسوان: «خلال الأسبوعين الماضيين سمعنا أخباراً كثيرة تتحدث عن بواخر سياحية شحطت والناس ممكن متعرفش يعنى إيه شحوط لكن باللهجة العامية الشحوط يعنى المركب غرزت زى العربية أما بتغرز فى الرمل والسبب قلة المياه فى المجرى الملاحى للنيل، والسبب فى ده إننا فى فصل الشتاء والزراعات فى شمال مصر لا تحتاج كميات مياه كبيرة وفى الصعيد المحصول الأول هو قصب السكر وهو فى حالة فطام الآن كما يسميه المزارعون تمهيداً لبدء موسم الحصاد وكسر القصب ولهذا يتم توفير هذه المياه فى بحيرة ناصر والسماح بمرور كميات تسمح بتوليد الكهرباء فقط وتفى بالاحتياجات المطلوبة من مياه الشرب وخلافه بشكل مقنن ومدروس من خلال علماء وفنيين تابعين لوزارة الرى، ولكن كان يجب على المحافظتين الأقصر وأسوان طلب تنظيف وتكريك المجرى الملاحى النهرى قبل السدة الشتوية لتسهيل الحركة الملاحية ومرور البواخر، والاتجاه الأكبر لوزارة النقل، خاصة النقل النهرى، لأنها الجهة المنوط بها كل الأعمال التى تخص مجرى نهر النيل ووضع علامات استرشادية وشمندورات لتيسير الحركة الملاحية النهرية بمنطقة كوم أمبو التى شهدت شحوط نحو 25 فندقاً سياحياً عائماً».
{long_qoute_2}
من جانبه، أكد المهندس محمد على، وكيل وزارة الرى فى أسوان، أن ما يحدث من انخفاض مستوى المياه فى نهر النيل أمر طبيعى فى مصر ويحدث كل عام بسبب السدة الشتوية التى تبدأ من 24 ديسمبر وتنتهى 3 فبراير من كل عام بمعدل نحو 40 يوماً، والسدة الشتوية تعنى إغلاق المياه من بحيرة ناصر بالسد العالى أو خزان أسوان بقرار وزارى وبحدود معينة معروفة لدى المهندسين المسئولين عن إغلاق وفتح العيون، نظراً لأن مصر فى هذا التوقيت تستخدم أقل كمية للمياه فى احتياجات الزراعة، ووزارة الرى فى هذه الفترة تستفيد بإغلاق الترع وتقوم بصيانتها وصيانة المجارى المائية والمحطات والأعمال الصناعية وأفمام الترع والحجوزات والقناطر وجميع المحطات التابعة للرى فى شتى بقاع مصر، والحقيقة أن كل محافظة تختلف عن الأخرى ففى محافظة أسوان نغلق من 19 يناير وحتى 3 فبراير لأن هذه الفترة نصرف أقل تصرفات من المياه فى نهر النيل.
وأضاف وكيل وزارة الرى فى أسوان أن صيانة المجرى الملاحى وسلامته تتبع هيئة النقل النهرى بوزارة النقل لكننا كوزارة للرى وبتعليمات مباشرة من وزير الرى نسقنا مع النقل النهرى وساعدنا فى تكريك وتعميق المجرى النهرى بالمنطقة الأمامية لمعبد كوم أمبو فى وسط نهر النيل وساعدنا بالعمل من خلال كراكة تابعة لمديرية الرى بأسوان محملة على صندل نهرى ضمن فريق عمل مكون من 4 كراكات أخرى تابعة للنقل النهرى وساعدنا فى تعويم العديد من البواخر السياحية العالقة.
وأكد المهندس محمد الشربينى، مدير عام النقل النهرى بأسوان، أن رجال النقل النهرى فى المحافظة يعملون حالياً ليل نهار وعلى مدار الـ24 ساعة والكراكات موجودة بصورة دائمة فى منطقة وسط النيل أمام معبد كوم أمبو لأن التربة الموجودة فى هذه المنطقة هى تربة رملية ومع عبور الفنادق السياحية العائمة وتحركات مياه النيل تنجرف التربة الرملية وتتراكم من جديد ونعمل حالياً على إزالتها بصورة مستمرة وهذا الأمر طبيعى وخلال الفترة المقبلة سيتم التعامل مع البواخر السياحية التى تحيد عن الخط الملاحى النهرى الآمن خلال السدة الشتوية بحزم، وسنستعد أيضاً مبكراً للمواسم السياحية المقبلة التى تعمل فيها البواخر السياحية العائمة فى المجرى النهرى ومتابعة حركتها من خلال العلامات الإرشادية والشمندورات التى تيسر لهم حركة الملاحة النهرية ما بين الأقصر وأسوان.

شحوط مركب فى أسوان أثر على الحركة السياحية
- أحد الفنادق
- أعمال التكريك
- الأقصر وأسوان
- البرامج السياحية
- الحركة السياحية
- الحركة الملاحية
- الدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السد العالى
- آمن
- أحد الفنادق
- أعمال التكريك
- الأقصر وأسوان
- البرامج السياحية
- الحركة السياحية
- الحركة الملاحية
- الدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السد العالى
- آمن