سياسيون لـالوطن: المرشحون للرئاسة اليوم لا يمتلكون شعبية مثل السيسي
سياسيون لـالوطن: المرشحون للرئاسة اليوم لا يمتلكون شعبية مثل السيسي
قبل ساعات من غلق باب التقدم بأوراق الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، للهيئة الوطنية للانتخابات، ترددت أسماء ثلاثة شخصيات عامة للترشح، وهم المستشار أحمد الفضالي، رئيس حزب السلام الديمقراطى، والمهندس أكرم قرطام، رئيس حزب المحافظين، والمهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، والذي أعلن عن ترشحه.
وقال محمد فارس، الباحث السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إنه من المفترض عدم العبث من خلال التقليل من شأن منصب رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أن غالبية الشعب المصري متوافقون على شخص الرئيس عبدالفتاح السيسي ولا يوجد أي منافس حقيقي على الأرض.
وأضاف فارس لـ"الوطن": "الدستور نظم مسألة خوض مرشح واحد لانتخابات الرئاسة، حيث إنه أقر موافقة 5% ممن لهم حق التصويت في الانتخابات، وفي تقديري أن مصر تمر الآن بمرحلة استثنائية والديمقراطية لا يمكن أن تطبق بين ليلة وضحاها، لاسيما وأن الدولة على الطريق الصحيح للديمقراطية."
وتابع: "وما يتردد عن أن الانتخابات الرئاسية حال خوض مرشح واحد سيجعل الرأي العالم العالمي ينتقد العملية الانتخابية، فهذا غير صحيح بالمرة، لأن هذا شأن داخلي، لاسيما وأن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتمتع بكاريزما الزعيم وإذا وجد مرشحا فلماذا تأخر في الترشح حتى الآن؟".
ووصف فارس أن ما يحدث الآن على الساحة السياسية بـ"الشو الإعلامي"، وأن هناك شخصيات بعينها تريد أن تحصل على لقب "مرشح رئاسي سابق"، مشيرا إلى أنه لا يليق بإعادة تجربة انتخابات 2005، لأن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتمتع بشعبية بالفعل.
وأوضح الباحث السياسي أن المعارضة في مصر اكتفت خلال الأربع سنوات الماضية بالصراع والانتقاص من إنجازات الرئيس السيسي، مشيرا إلى أن المعارضة لم تتفق على تأييد خالد علي والتفت حول الفريق سامي عنان والفريق أحمد شفيق اللذان كان المعارضون يهاجمونهما أثناء الثورة، إضافة إلى أن مصر بها 104 أحزاب مسجلين و12 لم يسجلوا بعد لم تتمكن من الاتفاق على مرشح رئاسي.
فيما قال عمرو عزت، أمين الشباب وعضو الأمانة العامة بحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، إنه لا يوجد أي شخصية على الساحة قادرة على منافسة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأضاف عزت لـ"الوطن": "من أعلنوا ترشحهم اليوم لانتخابات الرئاسة، ليسوا معروفين سوى في الأوساط السياسية، وليس في الأوساط الشعبية، ولكن تنوع المرشحين، يعتبر أمر جيد وإرساء للعملية الديمقراطية"، مشيرا إلى أن الشارع هو الذي سيحكم من خلال برنامج كل مرشح.