على أبواب المترو.. لو مش توك توك واقف يبقى تاكسي
على أبواب المترو.. لو مش توك توك واقف يبقى تاكسي
- سائقى التاكسى
- سيارة أجرة
- عرب المعادى
- محطة المترو
- محطة مترو ثكنات المعادى
- سائقى التاكسى
- سيارة أجرة
- عرب المعادى
- محطة المترو
- محطة مترو ثكنات المعادى
لم يتغير المشهد كثيرًا، الزحام واحد والنداء كذلك، غير أن التوكتوك لم يكن موجودًا، وحل مكانه عدد من عربات التاكسي، ينادي أصحابها على الخارجين من محطة مترو ثكنات المعادي، لتقلهم حيث أرادوا، بعدما اختفى التوكتوك من أمام المحطة بعد حظر سيره في عددٍ من المناطق، ليكون غياب التوكتوك عن باب المحطة "مصلحة" لسائقي التاكسي.
بعض العربات اصطفت خلف بعضها البعض أمام المحطة، تنادي على الخارجين منها للركوب معهم، تمامًا كما يفعل سائقوا التوكتوك في تلك اللحظات، على أمل أن تكتمل سيارة الأجرة قبل الانطلاق بالركاب إلى وجهتهم، ففي ذلك المكان يسمح للأشخاص ركوب التاكسي باعتباره سيارة أجرة لا تتحرك إلا باكتمال عدد الركاب الـ 4: «بنحمل الواحد على 250 قرش، وبنروح بيهم أماكن محددة، لكن لو واحد عايز يروح لوحده يدفع 10» قالها عمرو عبدالناصر، الذي وقف بالتاكسي إلى جانب المحطة، فس انتظار اكتمال التاكسي: "هنا مفيش تكاتك الحي مشدد عليهم، ومانعهم من الوقوف، وإحنا في الآخر عاوزين نسترزق"، يحكي الشاب الذي يختار أوقات الذروة للوقوف أمام المحطة: "بختار كام ساعة بقفهم هنا، الصبح بدري قوي والناس رايحة شغلها، أو على المساء والناس مروحة".
على بعد خطوات تقف عربات سوزوكي تقل الركاب إلى منطقة عرب المعادي، أو دجلة، ولبعدها بعض الشيء عن محطة المترو فإن الركاب يفضلون التاكسي عليها: "هو إحنا بنحب نركب من هنا عشان أقرب، بس الحق يتقال إحنا السبب إن التاكسي يبقى على باب المحطة، دبل التوكتوك" قالها أحمد مصطفى أحد السكان، الذين يخرجون يوميًا من شارع 250 وصولاً إلى محطة المترو والعكس: "المحطات التانية فيها تكاتك لكن إحنا مميزين بالتاكسي" يحكي الرجل ساخرًا، متمنيًا أن تظل مركبات التوكتوك بعيدة عن محيط المترو كما اعتاد: "لما بيكونوا منتشرين على باب محطة بتبقى حاجة زي الزفت، سواء في الدخول أو الخروج".
محمد البحيري أحد أصحاب التاكسي الذين يقفون أمام المحطة، يعتبر وجوده في المكان ضروريًا للركاب، ويرى أن التاكسي من حقه الوقوف في المكان بدلاً من التوكتوك: "أهو أنضف وشكله أفضل، ولايق على المعادي".