رئيس التحرير

محمود مسلم

فائدة القرض على صاحبه واللى حواليه: «الخير بيعم»

09:58 ص | الثلاثاء 06 فبراير 2018
كريم

كريم

مبلغ مالى صغير، يقترضه شخص ينوى افتتاح مشروع متناهى الصغر، من خلال الاقتراض من إحدى الجمعيات أو الشركات، ضمن تمويل المشاريع متناهية الصغير يعود النفع عليه، وعلى أشخاص آخرين، إما بالبيع له، أو الشراء منه، أو بتقديم خدمات استشارية تتعلق بالتمويل والدعاية اللازمة.

ويعمل «كريم جاد» فى تربية النعام، والاستفادة منه بشكل كامل، سواء فى اللحوم وبيعها، أو الريش وبيعه للجهات التى تصنع منه الهوايات، أو حتى شحومه التى تدخل فى صناعة بعض المواد التجميلية، وتأتيه الاستفسارات من عديد من الأشخاص ممن يودون القيام بمثل ذلك المشروع، ويتطوع هو لإخبارهم بكل التفاصيل، فربما يصبح أحدهم زبونه: «أنا عندى نعام وبربى وببيع وبستفاد منه، وفيه شباب بيبقى مثلاً عامل قرض وعايز يعمل مشروع على قده، هو بيستفاد فكرة حلوة ومبلغ كويس وأنا بستفاد» يحكى الرجل الذى تأتيه استفسارات مختلفة، سواء عن سعر النعام أو طرق تربيته وصولاً إلى الاستفادة منه بشكل كامل: «النعام مثلاً بـ1000 جنيه الزغلول الصغير، ولو جابله 6 مثلاً، دكرين و4 إناث بقى عنده أسرتين، ولما يكبروا يقدر يبيع الواحد على 6 آلاف جنيه».

«كريم»: «شباب بياخد قروض وبييجوا يسألونى عن تربية النعام»

ويعمل «نبيل عبدالعال»، فى بيع الأخشاب، وقبل كل عملية شراء كبيرة، يخبر المقربين منه بها، لا سيما إذا كان مبلغها كبيراً ولا يستطيع التصرف فيه وحده: «فبياخدوا قروض ويدخلوا معايا ويبقى ربحهم على قد مشاركتهم، وشوية فى شوية يبقوا شركاء لىَّ» يحكى الرجل الخمسينى، الذى دخل معه فى الورشة أكثر من شخص سبق له أن اقترض: «بتبقى المصلحة عامة، بيخش معايا كام واحد ويكسبوا وأنا أكسب برضه»، ويتذكر الرجل حين قام أحد جيرانه بالاقتراض والاشتراك معه فى أكثر من صفقة بيع، حتى تحول إلى شريك له فى المكان: «والمكسب بحسب النسبة بتاعته، وشغلنا 3 عمال زيادة لما الشغل زاد، كله خير».

يقدم أحمد رضا، صاحب أحد المكاتب الخاصة بالتسويق، خدمة للحاصلين على قروض، فهو يقدم لهم البيانات اللازمة لحصولهم على القرض، ويقدم لهم بعد ذلك تسويق منتجاتهم: «وبيبقى لىَّ نسبة على المبيعات، وكتير من الشباب بيقدم على القروض دى عشان ميسرة».

عرض التعليقات