بطل من المحاربين القدامي: نفسي أعيش وأتعالج.. ومعنديش دخل
بطل من المحاربين القدامي: نفسي أعيش وأتعالج.. ومعنديش دخل
- الجمعيات الخيرية
- الطوب اللبن
- العبور العظيم
- المؤسسة العسكرية
- المجتمع المدني
- المهندس شريف إسماعيل
- بيت الله الحرام
- تحيا مصر
- أبطال حرب أكتوبر
- الجمعيات الخيرية
- الطوب اللبن
- العبور العظيم
- المؤسسة العسكرية
- المجتمع المدني
- المهندس شريف إسماعيل
- بيت الله الحرام
- تحيا مصر
- أبطال حرب أكتوبر
في مشهد مأساوي بعزبة قسم ثان بقرية الهياتم، التابعة لمركز المحلة بمحافظة الغربية، يعيش أحد أبطال حرب أكتوبر من المحاربين القدامى بسلاح المدرعات، في العقد السابع من عمره في منزل مكون من طابق مصنوع من الطوب اللبن، ومسطح خشبيا، وسط حالة من المرض الذي، قد أصابه وجعله هزيل البنيان برفقة زوجته المريضة، وأولاده الثلاثة، وسط حالة من الأزمة، بسبب عدم قدرتهم على مواكبتهم ظروف الحياة، وغلاء المعيشة بسبب عدم توافر مصادر دخل لهم.
"نفسي آكل عيش وأبقى مستور في الأيام الباقية من حياتي وربنا كرمني، بزوجة مريضة كافحت معايا طول عمرها وثلاثة أولاد، هم زهرة حياتي وعمري كله".. بتلك الكلمات التقط خيط الحديث مع "الوطن" البطل محمد السعداوي حموده، أحد المجندين الذين شاركوا في سلاح المدرعات، وتحقيق العبور العظيم، لخط بارليف بين ضفتي الشرقية والغربية لقناة السويس.
وأضاف حمودة، أنه يعاني من أزمات كبيرة في حياته أولها أنه ليس لديه مصدر للدخل، مشيرا إلى أنه استهل حياته بالاعتماد على العمل، باليومية مبينا أنه أصيب بمرض الفشل الكلوي، وعدم القدرة على المشي لإصابته بشظايا أثناء مشاركته في حرب أكتوبر.
وتمنى "حمودة" في مناشدته عبر "الوطن"، إلى عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، أن يتحقق حلمه الذي تمناه طوال عمره بقوله "نفسي أنا وزوجتي نزور بيت ربنا بس حياتنا فيها اللي جاي على قد اللي رايح"، فيما أخذت الدموع تنهمر من عيناه، وهو يبكي رافعا يداه إلى الله مردد عبارة "يارب أحمدك وأشكرك واشفيني وعافيني عشان أكون سند وحصن لزوجتي وأولادي وأناشد كل المسئولين، في الدولة مراعاة ظروفي الاجتماعي كوني ليس لي سكن أو معاش ثابت يكفل حياتنا بصورة كريمة وعادلة".
{long_qoute_1}
كما أوضح البطل أنه يعاني من آلام في العظام وفي احتياج لإجراء عمليات جراحية في أطراف قدميه، ويده مشيرا إلى أنه يتبرع بـ"عكازه" وبعض مقتنياته التي احتفظ بها طوال فترة خدمته، داخل المؤسسة العسكرية إلى صندوق تحيا مصر.
وأضاف أنه توجه إلى جمعية المحاربين القدامي وعدد من مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية، سعيا في التسجيل معهم، مشيرا أنه تعرض لحادث سير تسبب في عجز شبه كامل في الحركة وعدم القدرة على السير.
وأشار "حموده" إلى أنه شارك في حرب أكتوبر لرفع راية مصر، أمام العدو الصهيوني والحفاظ على أراضي الوطن، وصون وعرض شرف كل المصريين متمنيا بقوله "نفسي أقابل وجه كريم وأكون حققت فروضه الطيبة، بأن أزور بيت الله الحرام وأراعي زوجتي، وتأمين حياة أبنائي وذويهم".


