4 أيام من يناير.. تفاصيل بسيطة تروي أحداث مدهشة
4 أيام من يناير.. تفاصيل بسيطة تروي أحداث مدهشة
- العهد الجديد
- ثورة يناير
- دار نشر
- كتاب تاريخ
- معرض الكتاب
- العهد الجديد
- ثورة يناير
- دار نشر
- كتاب تاريخ
- معرض الكتاب
بعيدا عن صخب الروايات الهشة والدواوين عديمة المعنى، بعيدا عن الكتب العلمية القيمة والثورة المعرفية بين السطور، بعيدا عن كل ما هو مألوف في معرض الكتاب، خرج علينا "4 أيام من يناير" بغلافه الأخضر وبتقديم الكاتب الكبير صنع الله إبراهيم، ليقص 58 حكاية عن الثورة، أو غيرها مما يقدم أدبا حقيقيا.
الحكايا كلها تدور خلال 4 أيام، لكن بنكهات إنسانية مختلفة، لم يقسم الكتاب تاريخيا أو حسب المحتوى، إنما قسم جغرافيا، تجد نفسك مع كل فصل تسير مع "GPS" مألوفة لك إن كنت يوما جزءا من ثورة يناير.
ربما "كنت هناك" في "الأيام المدهشة" مع "أول ضوء" في"أيام الثورة"، تدعو الله "اللهم ثورة" وكأنه "لم يكن متوقعا" لكن "قال الرب لمصر: فلتكن مشيئتك" فغنت مع الشابي "إذا الشعب يوما أراد الحياة"، لترى "العهد الجديد" وترفع "علامات النصر" هاتفا "تحيا الثورة"، ربما قررت قائلا: "سأروي لابنتي" "حكايتي" "ليعلم أولادنا أنها ثورة" ففي كل لحظة كنت مؤمن أن "الحلم يتحقق".
يقول "محمد العريان" محرر كتاب "4 أيام من يناير"، إن الكتاب بدأ بمقترح كتبه على "فيس بوك" لكتابة 100 حكاية عن أول 4 أيام من ثورة يناير تكون حكايات شخصية: "بمعنة مش هنحكي حكاية الثورة لا هنحكي عن حكايتنا مع الثورة، بشرط إن يبقى فيها حكايات إنسانية وشخصية ومشاعر وكمان أحداث".
ويتابع "بعض أصدقائي استجاب وبدأوا يدعو أصدقاءهم، لكن بسبب اليأس وعدم الثقة في إمكانية صدور الكتاب، كتير منهم قرر ميشاركش، وبقى عندنا في النهاية 58 واحد كتبوا حكايتهم بمتوسط 1000 كلمة، وبدأنا تحرير الكتاب والبحث عن دار نشر تطبع، وتطوعت دار نشر المحروسة بطبع الكتاب".
يشير العريان إلى أن المشاركين في الكتاب أغلبهم من غير المشاهير "أنا بسميهم الناس العادية، أغلبنا صحفيين، لأنهم الدائرة الأقرب لي، لكن معانا دكاترة ومهندسن ومحامين وطلبة".