أكثر من مائة ألف واق ذكري تم توزيعها بالقرية الأولمبية في كوريا

كتب: وكالات

أكثر من مائة ألف واق ذكري تم توزيعها بالقرية الأولمبية في كوريا

أكثر من مائة ألف واق ذكري تم توزيعها بالقرية الأولمبية في كوريا

"نأمل أن يعود الرياضيون إلى بلادهم بصحة جيدة".. هذا ما قاله كيونج جين بارك، رئيس الشركة المنتجة للعوازل الطبية في كوريا الجنوبية، بعدما وزع المنظمون في بيونج تشانج أكثر من مئة وعشرة آلاف واق ذكري على الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها البلاد، بحسب ما نشرته "دويتشة فيلا".

ووزع المنظمون الأولمبيون في بيونج تشانج مائة وعشرة آلاف واقٍ ذكري في قرية الرياضيين وحدها، وهو رقم قياسي في دورة أولمبية شتوية، ولا يستغرب المتتبعون للألعاب الأولمبية من توزيع العوازل الطبية على الرياضيين في كوريا الجنوبية، إذ تم توزيع الواقي الذكري مجانا لأول مرة للرياضيين في أولمبياد سيول في عام 1988، بالرغم من أن البلد يعتبر محافظا للغاية في ما يخص المواضيع المتعلقة بالجنس.

وقد وصفت متسابقة التزلج الأمريكية السابقة كاري شاينبرج تجربة جنسية سابقة لها في الأولمبياد الشتوي بأنها كانت تجربة "سحرية، وخرافة مثل أليس في بلاد العجائب، حيث كل شيء ممكن"، وقد اعتبرت متسابقة التزلج الأمريكية أن الجنس في الأولمبياد قد يكون نوعا من "التعويض في حال ضياع الفوز بإحدى الميداليات"، لكن هل يؤثر الجنس سلبا أم إيجابا على الأداء الرياضي؟

يقول البروفيسور إنجو فروبوزه، من جامعة كولونيا الرياضية: "من حيث المبدأ، يمكن أن يكون الجنس باعثا على النجاح خلال دورة الألعاب الأولمبية، لأن المجهود البدني له تأثير إيجابي على الحد من التوتر"، إذن من شعر بالتوتر قبل يوم من المنافسة يجب أن يمارس الجنس بالتأكيد، ولكن ينصح أيضا بالحذر، لأن ضبط "الجرعة" هو أيضا عامل حاسم، فمقولة "الكثير من الجنس = الكثير من النجاح" هي ليست مقولة صحيحة تماما.

ويضيف فروبوزه: "بالنسبة للرياضيين الذكور في التخصصات الرياضية القائمة على السرعة، يمكن للجنس أن يؤدي إلى تأثير سلبي على الأداء، حيث أن هرمون التستوستيرون يتدهور وبالتالي يفقد الرياضي لتلك العدوانية المطلوبة في المنافسة، بالإضافة إلى ذلك، الجنس هو نشاط (مثل السباحة والجري والقفز)، والذي يتطلب من الجسم أيضا مجهودا وضرورة لتجديد الطاقة".

 


مواضيع متعلقة