الاسم «مترجم».. والحال «على ما تُفرج»: عايزين نقابة
الاسم «مترجم».. والحال «على ما تُفرج»: عايزين نقابة
- أون لاين
- التأمينات الاجتماعية
- الحصول على فرصة عمل
- الرعاية الصحية
- الشركات الخاصة
- اللغات الأجنبية
- اللغات والترجمة
- جامعة الأزهر
- طلبة المدارس
- مترجم
- ترجمة
- أون لاين
- التأمينات الاجتماعية
- الحصول على فرصة عمل
- الرعاية الصحية
- الشركات الخاصة
- اللغات الأجنبية
- اللغات والترجمة
- جامعة الأزهر
- طلبة المدارس
- مترجم
- ترجمة
كليات الترجمة كانت مقصداً للطلاب فى وقت سابق، بسبب سهولة الحصول على فرصة عمل، وباتت غير جذابة مع تغير آليات السوق، التى أجبرت العديد من المترجمين على ترك العمل والبحث عن فرص فى مجالات أخرى، فى ظل عدم وجود نقابة توفر لهم بعض المستحقات مثل التأمينات الاجتماعية، والرعاية الصحية.
«بنشتغل ونسوّق لنفسنا، وبندرب فى أى شركة سواء صغيرة أو كبيرة لشهور طويلة ممكن توصل لسنة، وكل ده من غير فلوس»، جانب من المشكلات التى تعرض لها نور الدين محمود، الذى تخرج فى كلية اللغات والترجمة، بجامعة الأزهر، منذ 4 سنوات، ولم يجد فرصة عمل بمؤهله، فاضطر للسفر إلى السعودية للعمل مترجماً بإحدى الشركات الخاصة: «فضلت من الشركة دى لشركة دى، وكل ده من غير فلوس، ده غير الحاجات اللى كنت بترجمها من بيتى مقابل فلوس قليلة جداً». تختلف أقسام الترجمة ما بين الفورية، والتتبعية، والتحريرية، ومن ضمن المشاكل التى تواجه رابطة المترجمين، عدم وجود نموذج محدد للمترجم: «ممكن نلاقى حد مش خريج الكلية وبيترجم كويس جداً، وفيه ناس متخرجة من كليات الترجمة وماتعرفش تترجم أى حاجة، عايزين جهة محددة تجمعنا وتعمل اختبارات وتقيّم الأداء كل فترة».
أما أبوبكر محمد، فاضطر إلى ترك مجال عمله كمترجم، منذ 3 أعوام، واتجه إلى مهنة تدريس اللغات الأجنبية لطلبة المدارس: «كنت متحمس جداً إنى أشتغل مترجم، لأن مش أى حد يقدر يشتغلها، لكن للأسف تعبت من المرتبات الضعيفة والناس اللى نصبت عليّا بمجرد ما أسلّم الشغل مترجَم ماخدش فلوسى».
{long_qoute_1}
شعور «أبوبكر» بالاستقرار والأمان فى عمله الأخير، جعله يتنازل تماماً عن عمله فى الترجمة، والذى طالما ركض خلفه، حتى يوفر احتياجاته المعيشية: «ماكنتش عارف آخرة الشغلانة إيه، لو فضلت شغال فى شركة وقرروا يمشونى، هضطر أقعد فترة على ما ألاقى غيرها، ومفيش نقابة ألجأ لها وأشتكى لها».
«بشتغل فرى لانسر من بيتى أون لاين، والشغل على ما تفرج وحد يبعتلى حاجة أترجمها»، تقولها «نهى أحمد» التى لم تحظَ بوظيفة ثابتة وراتب مُجزٍ فى أى كيان: «حتى شغل الفرى لانسر بينضحك علينا فيه، لما أترجم الحاجة للعميل زى ما هو عايز وأبعتها له مايبعتليش فلوسى».

