مش كل من مسك الكاميرا «يوسف»: فنان على قد الحال
مش كل من مسك الكاميرا «يوسف»: فنان على قد الحال
- المحال التجارية
- شبرا الخيمة
- مصدر رزق
- وسط البلد
- أعياد
- كاميرا
- مصور
- المحال التجارية
- شبرا الخيمة
- مصدر رزق
- وسط البلد
- أعياد
- كاميرا
- مصور
يسير وسط الحاضرين بثقة لا تتماشى مع «الشبشب» والثياب المتسخة، وبضحكة طفولية بريئة طلب من المصورين، الذين اجتمعوا فى ممر «بهلر» احتفالاً بمهرجان إبداع الشارع، أن يحمل الكاميرا ثوانى معدودة، ويصور ما يشعر به.
«يوسف محمد»، 12 عاماً، اعتاد كل صباح الذهاب إلى مصنع البدل، مصدر رزقه، سالكاً نفس الطريق من شبرا الخيمة إلى وسط البلد، لكن ثمة شيئاً طرأ على السيناريو اليومى، فقد وجد ضالته وهوايته ولمح كاميرات تغطى احتفالات الشارع: «بقيت ماشى وراها زى أمى، بشوف المصور بيمسكها إزاى، وبعمل زيه بالظبط، والصورة بتبقى طالعة من قلبى عشان كده بتبقى حلوة أوى».
«يوسف» الذى يعشق التصوير قرر حضور المهرجان، دون أن يلتفت إلى الطبول والترانيم والموسيقى البديعة: «مسكة الكاميرا ليها فن.. وأنا فنان بس لسه على قد حالى»، وبالرغم من الحياة البسيطة التى يعيشها والمشقة التى يتكبدها يومياً فى العمل، يظل يتشبث بالأمل، فهو يرى فى نفسه مشروع مصور ناجح، ودائماً ما يتابع أنواع الكاميرات المرصوصة فى المحال التجارية.
«بقلد المصورين وعارف كمان أنواع الكاميرات نيكون وكانون، وعاوز أعمل مشروع لما أكبر وأجيب كاميرا حديثة عشان أصور حاجات محدش بيعرف يقلدها»، كلمات «يوسف» الذى يمتلك كاميرا صغيرة يستخدمها أوقات المناسبات فى الأعياد والمواسم، ومن شدة خوفه عليها يتركها فى بيته ويستخدمها وقت الاحتياج ويسميها حبيبته.