خبراء عن مشاركة شكري بلجنة الدفاع عن القدس: للتأثير على أمريكا

كتب: سمر صالح

خبراء عن مشاركة شكري بلجنة الدفاع عن القدس: للتأثير على أمريكا

خبراء عن مشاركة شكري بلجنة الدفاع عن القدس: للتأثير على أمريكا

في زيارة سريعة إلى كل من بروكسل وجنيف، يشارك وزير الخارجية سامح شكري، غد الإثنين، في اجتماع وزراء خارجية اللجنة السداسية العربية المعنية بالقدس مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، في مقر مفوضية الاتحاد الأوروبي ببروكسل، ويتوجه بعدها إلى جنيف لإلقاء كلمة مصر أمام كل من مجلس حقوق الإنسان ومؤتمر نزع السلاح.

يأتي هذا اللقاء استكمالاً للجهود والتحركات التي تقوم بها اللجنة للتواصل والتشاور مع الأطراف الدولية للتعامل مع تداعيات القرار الأمريكي الخاص بالقدس وتأثيره على مستقبل عملية السلام، وبحث سبل إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وتتزامن هذه الزيارة مع إعلان اعتزام الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس بحلول منتصف مايو تزامنا مع ذكرى النكبة الفلسطينية في 1948. 

السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، قال إنه على الرغم من إعلان أمريكا موعد نقل السفارة في مايو المقبل إلا أن المرحلة القادمة يجب أن تشهد نشاطات وتحركات عربية مكثفة، ومن هذا المنطلق جاءت زيارة شكري لدول الاتحاد الأوروبي للتأكيد على عروبة القدس.

حسن أضاف في حديثه لـ"الوطن" الولايات المتحدة رغم أنها دولة كبرى إلا أن موقفها بشأن القدس رفضته الأغلبية العظمى من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة  واعترفت بدولة فلسطين، ومن هنا يأتي دور الدول العربية بضرورة التحرك في كل وقت وكل مناسبة للتأكيد على هوية القدس وعدم التسليم بالقرار الأمريكي.

وتوقع عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن زيارة سامح شكري إلى بروكسل وجنيف ستطرح من جديد ما يمكن فعله لتحقيق حل الدولتين، ويدعو دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف بالدولة الفلسطينية وعدم مسايرة الموقف الأمريكي.

فيما يرى الدكتور سعيد اللاوندي، الخبير في العلاقات الدولية، أن طرح القضية الفلسطينية أمام دول الاتحاد الأوروبي خطوة مهمة من شأنها إحداث نوع من التأثير على القيادة الأمريكية.

وأضاف اللاوندي لـ"الوطن" مهم هذا النوع من الاجتماعات، لأنها تشعر الإدارة الأمريكية أن هذا القرار لن يمر مرور الكرام، وأن هناك رفض دولي وعربي له.

واتفق الدكتور علي ثابت، الباحث في العلاقات الدولية، من الرأيين السابقين، مؤكدا في حديثه لـ"الوطن" أنه لاتزال الخارجية المصرية تنطلق من ثوابت تاريخية وحضارية ودينية تجاه القضية الفلسطينية، وتأتي جولات وزير الخارجية سامح شكري لجنيف وبروكسل في إطار كسب مزيد من التأييد الدولي للقضية الفلسطينية رغم القرار الأمريكي.


مواضيع متعلقة