بعد شهرين من بداية العام.. النتيجة الورقية بـ5 جنيه.. وبرده مفيش بيع

كتب: سحر عزازى

بعد شهرين من بداية العام.. النتيجة الورقية بـ5 جنيه.. وبرده مفيش بيع

بعد شهرين من بداية العام.. النتيجة الورقية بـ5 جنيه.. وبرده مفيش بيع

نتائج ورقية متراصة جنبًا إلى جنب، تحمل عام 2018، بمختلف أشكالها وألوانها وخاماتها، تبحث عن زبائن بعد مرور شهر ونصف من بداية العام الجديد، انخفض سعرها ليصل لـ5 جنيهات بدلًا من 30 جنيها، ومع ذلك لا تجد مشتري بين المارة، لتظل ساكنة مكانها بأعدادها الكبيرة تسارع الهواء والمطر، دون الالتفات لها، لم تشفع لها أشكالها الجديدة والتطوير الذي طالها مقارنة بالأعوام السابقة ليؤكد الجميع أنه "راح زمن النتائج الورقية".

حمدي أحمد بائع يقف ينادي على الزبائن لشراء النتيجة بـ5 جنيهات، لم يستجب له أحد، على هذا الحال من بداية العام، معبرًا عن حزنه بسبب إنفاق مبالغ مالية في شرائها أدت لخسارته: "سعرها جملة واقف عليا بـ8 جنيه ومع ذلك عرضتها للبيع بـ5 ومحدش عجبه"، يؤكد الشاب الثلاثيني، أن الناس اعتمدت على أن تقدم لهم النتيجة الورقية هدية من الشركات والمصانع بدلًا من شرائها، فضلًا عن أن الجيل الحالي لم يعترف بوجودها على حائط المنزل معتمدًا على الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمول والكمبيوتر: "آخر ميأس هروح أبيعها بالكيلو"، يقول حمدي.

يشتكي من سوء الأحوال الجوية التي تسببت في تلف عدد منها: "الخسارة بتحاصرنا من كل ناحية"، قرر حمدي عدم شرائها مرة أخرى نظرًا لاستغناء السوق عنها: "بقت موضة قديمة خلاص".

جمال محمد أحد المارين، أكد أن النتيجة أصبحت جزء من الدعاية للشركات والمحلات، وتواجدها داخل البيوت على سبيل الهدايا فقط: "اشتري ليه لما أنا متأكد أنها هتجيلي م دكتور أو معمل تحاليل أو أو...فلوسها أوله بيها البيت"، يتفق معه في الرأي سيف شاب في عقده الثاني، يرى أن أفضل وسيلة حاليًا لمعرفة الوقت الهاتف المحمول: "بعرف التاريخ والوقت في أي وقت عكس النتيجة الورقية مقيدة بمكان".

تأرجح يسرا سبب تراجع شراء النتيجة الورقية لتوافر الهواتف والساعات المزودة بالتقويم والتي يحملها الشخص في أي وقت ومكان: "احنا بنحب نستسهل، ليه أكلف نفسي واشتري نتيجة اعلقها على الحيط وكل يوم أروح أقطع ورقة".


مواضيع متعلقة