الخولي: ليس لدي شلة.. ومع تكاتف الجميع من أجل بناء الوفد

كتب: سمر نبيه

الخولي: ليس لدي شلة.. ومع تكاتف الجميع من أجل بناء الوفد

الخولي: ليس لدي شلة.. ومع تكاتف الجميع من أجل بناء الوفد

قال المهندس حسام الخولي، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح في انتخابات رئاسة حزب الوفد، إن فترة تواجده داخل الوفد، جعلته مططلع على كل مشاكله، وأبرزها متعلق بآليات التنظيم، لافتًا إلى أن الحزب يواجه مشكلة تنظيم كبير، تحتاج إدارة محترفة، فاللجان لم تكن تعمل بحماس، لعدم وجود علاقة قوية بين اللجان و"بولس حنا" (المقر الرئيسي للحزب)، في إشارة إلى " الهيئة العليا" للحزب.

وأضاف الخولي، خلال حديثه بمؤتمر لجنة حزب الوفد بالجيزة، المنعقد الآن، بالجيزة، أن أول ما يهتم به هو المقرات، وتزويدها بشباب محترفين، واستقبال كل من يتوجه للحزب، وتزويدها بالفيديو كونفرانس، الذي يتيح رؤية الاجتماعات الرئيسية للهيئة العليا واللجان، في جميع المحافظات ببساطة، ما يساعد في اتخاذ القرار من أسفل لأعلى، مشيرًا إلى أن جميع رؤساء الوفد، أدوا أدوارهم على أكمل وجه.

وأشار نائب رئيس حزب الوفد، إلى أن مصدر إيرادات الحزب كانت الجريدة، لأنها كانت تربح جيدًا، لافتًا إلى وجود عجز شهري يبلغ  700 ألف جنيه، فأول كل شهر مطلوب 700 ألف جنيه حتى لا تغلق الجريدة، لافتا إلي أن الحزب ينفق 300 ألف جنيه شهريًا، وبرنامجه يتضمن حلول لذلك.

أردف الخولي قائلًا: "ليس عيبًا أن يكون بالوفد رجال أعمال، فالحزب الذي ليس لديه رجال أعمال لن يستمر، لكن العيب أن يكون هناك رجل أعمال واحد ينفق على الحزب، لافتًا إلى أننا رأينا أحزاب تعرضت لمشاكل بسبب قيام رجل أعمال واحد بالإنفاق عليها".

واستطرد الخولي: "الوفد هو الحزب الوحيد الموجود في كل بيت، وموجودين في قلوب الناس، لكن الناس زعلانة مننا، ولذلك سيكون هناك خط سياسي واضح لا يربك الشعب المصري، نحن حزب كبير عريق 100 سنة، لكننا لسنا منظمين، وسنكون محددين في الدفاع عن فئات معينة، كالفلاحين علي سبيل المثال، وخدمتهم بالقوانين"، مشيرًا إلى أن تعريف الحزب لديه واضحًا، فهم حزبًا معارضا إلى أن يشتركوا في الحكومة"، على حد وصفه.

وأكد الخولي، في معرض حديثه أنه مع أي شخص يخدم الوفد، قائلًا: "طيلة الـ 34 عامًا، عرفت بأنني ليس لي شلّة ولا لون"، لافتًا إلى أنه مع تكاتف الجميع لبناء الوفد، فالخلاف طبيعي في أي أسرة، والأسرة الوفدية، طبيعي أن يكون بها ذلك، لكن الأهم أن يكون الجميع متساوي، دون وجود "شلل" حتى تتوحد رغبة البناء.

"ليست مع عودة شخص دون الآخر، فالمصالحة يجب أن يدرس الموقف فيها بالنسبة للجميع، وليس بالنسبة لشخص واحد"، مجيبًا الخولي على سؤال حول موقفه من التصالح مع النائب فؤاد بدراوي، السكرتير العام السابق لحزب الوفد، والذي تم فصله مع عدد أخر من أعضاء الحزب، علي خلفية الهجوم علي الحزب في وسائل الإعلام، مشيرا إلي أن الفصل كان قرارا للهيئة العليت، والتصالح أيضا قرار هيئة عليا،  لذا سيتم طرحه أمام الهيئة العليا للحزب، حال فوزه.

وأشار نائب رئيس حزب الوفد، إلى أنه لا يوجد وفدي قديم وجديد، فالوفدي القديم في تشبيهه هو الجسد، والوفدي الجديد هو الدم الذي يسري في هذا الجسد، لا يستطيع أي منهما الاستغناء عن الآخر، و"المهم هو أن يكون الدم الجديد نضيف، وأن يعمل الجميع، فالوفدي بعمله"، حسب قوله، لافتا إلى أن تجمع الوفديين الرائع اليوم، به زملاء من 34 عامًا، وهناك من 10 أعوام، وهناك من عامين.

وأوضح الخولي أن دور المرأة فعال في المجتمع المصري، فهي تستطيع تحريك القرارات في اتجاه معين، ولذلك لا يمكن إغفال دورها الفعال في المجتمع، وعمل الكثير من أجلها، إما بالنسبة للشباب،  فالشباب يستطيع أن يقدم أفضل ما لديه بالخطة الناجحة.


مواضيع متعلقة