"الخارجية": وزير العدالة الانتقالية أكد لـ"ضيوف" ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية
التقى المستشار أمين المهدي وزير العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، في العاشر من سبتمبر الماضي في باريس، أثناء توقفه هناك عائدا من جنيف، عبده ضيوف سكرتير عام المنظمة الدولية للفرانكفونية والرئيس السنغالي الأسبق، لعرض آخر تطورات الأوضاع في مصر وخطة الحكومة لدعم المسار الديمقراطي.
وأكد المهدي خلال اللقاء ضرورة إنشاء آلية دائمة خاصة بالعدالة الانتقالية، وأوضح لضيوف الجهود التي تبذلها الحكومة لتحقيق المصالحة الوطنية، دون إقصاء للأطراف التي لم تتورط في أعمال إجرامية.
وبحسب بيان صحفي صدر عن وزارة الخارجية، أعرب المهدي عن اعتزاز مصر بالانتماء إلى الفرانكفونية، التي تضم عددا كبيرا من الدول الإفريقية، التي تمثل العمق الاستراتيجي لمصر وامتدادها الطبيعي، كما حرص على تأكيد التزام الحكومة بحماية الحقوق والحريات العامة لكل المواطنين دون استثناء، وفقا للقوانين المصرية والمواثيق والاتفاقات الدولية، مشددا على الأولوية التي تعطيها الحكومة لاحترام حقوق الإنسان.
ومن ناحيته، أوضح ضيوف أن لمصر مكانة متميزة لدى المنظمة، حيث قدمت لها أول سكرتير عام هو الدكتور بطرس بطرس غالي، وتستضيف على أرضها جامعة سنجور بالإسكندرية، التي تستقبل كل عام أعدادا كبيرة من الطلاب الأفارقة، وتوفر لها الدولة كل الرعاية الممكنة.
وأوضح محمد مصطفى كامل سفير مصر لدى باريس، أن السفارة حرصت على ترتيب هذا اللقاء نظرا للأهمية التي تحظى بها المنظمة الدولية للفرانكفونية، التي أبدت تفهما للموقف المصري ولم تتخذ قرارات سلبية ضد مصر، بل عرضت المساعدة خلال المرحلة الانتقالية، وهو ما كان محل تقدير السلطات، التي وجهت الدعوة للرئيس ضيوف لزيارة مصر في أقرب فرصة ممكنة.