بعد حكم البراءة لجميع المتهمين.. أسر شهداء السويس: «الثأر سيكون بأيدينا»
شددت قوات الجيش والشرطة، أمس، إجراءاتها الأمنية على المؤسسات الحيوية والشرطية ومديرية أمن السويس، وغيرها، فور إصدار محكمة جنايات السويس حكمها ببراءة 14 متهماً، فى قضية قتل متظاهرى ثورة 25 يناير بالمحافظة، من بينهم 10 من رجال الشرطة.
وجاء فى مقدمة الحاصلين على البراءة اللواء محمد على عبدالهادى مدير أمن السويس الأسبق، والعميد علاء الدين عبدالله قائد الأمن المركزى الأسبق بالسويس، ورجل الأعمال إبراهيم فرج وأولاده الثلاثة.
ونزل الحكم بالبراءة على 14 متهماً فى قضية قتل 17 من شهداء السويس وإصابة 400 آخرين كالصاعقة على رءوس أسر الشهداء، وقال على الجنيدى، المتحدث باسم «أسر شهداء السويس» والد الشهيد «إسلام»: إن «العدل والقانون سقطا فى مصر، ولا مفر من الثأر من قتلة أبنائنا بأيدينا». وكشف عن أن مسئولاً أبلغه قبل أسبوع بأن جميع المتهمين سيحصلون على الحكم بالبراءة، مضيفاً: «لم أصدق هذا الكلام، خاصة بعد أن زارت لجنة قضائية الأماكن التى شهدت سقوط الشهداء، وجمعت أدلة جديدة، تؤكد إدانة المتهمين بقتل أبنائنا»، على حد قوله.
ولم تستغرق جلسة النطق بالحكم سوى دقيقة واحدة، خرجت فيها المحكمة إلى المنصة، وتلت القرار، وقالت إنها برأت المتهمين من الأول وحتى الرابع عشر، فيما عدا المتهم الثانى عشر فالحكم بالنسبة له كان غيابياً.
وتحولت قاعة المحكمة عقب لحظة النطق بالحكم إلى ما يشبه المأتم، ودوت صرخات وعويل عدد من السيدات من أسر المجنى عليهم فى جنبات القاعة، وتزايدت حالة الصراخ بشكل هيستيرى حتى إن البعض أصيب بحالة إغماء.