للزوجة نصيب أيضاً: «أنا عايزة هدية يا إبراهيم»
للزوجة نصيب أيضاً: «أنا عايزة هدية يا إبراهيم»
- عيد الأم
- زواج
- هدايا عيد الأم
- الأم المثالية
- تكريم الأمهات
- أمهات الشهداء
- مشاعر الحب
- روتين الحياة الزوجية
- التمرد على الحياة الزوجية
- عيد الأم
- زواج
- هدايا عيد الأم
- الأم المثالية
- تكريم الأمهات
- أمهات الشهداء
- مشاعر الحب
- روتين الحياة الزوجية
- التمرد على الحياة الزوجية
يستغلون المناسبة للتمرد على روتين الحياة الزوجية، ولتجديد مشاعر الحب والتقدير، ولو بهدية رقيقة من الزوج لزوجته فى عيد الأم، باعتبار أن هذا اليوم ليس حكراً على الأمهات فقط، فأعدوا الخطط وفرضوا أجواء احتفالية تليق بمكانة زوجاتهم فى قلوبهم، من بينهم أحمد عاصم، متزوج منذ 22 عاماً، الذى يحرص منذ اليوم الأول لزواجه على شراء هدية لزوجته فى عيد الأم، بخلاف هديته لأمه.
«شايلة البيت، وربت عيالى أحسن تربية، ولا عمرها اشتكت. ده غير إنها بتساعدنى فى أزماتى، وشالت أمى فى تعبها وأبويا»، هى الأسباب التى دفعت «عاصم» للاحتفال بزوجته كل عام، وشراء إما ساعة أو شنطة أو حذاء: «دول الـ3 حاجات اللى بتحبهم، فباختار كل مرة حاجة وباشترى تورتة ونحتفل أنا والأولاد بيها». أما مدحت محمد، 55 عاماً، فيرى أن زوجته تستحق هدية فى كل الأوقات، بسبب تضحياتها وحرمانها من الأمومة، ليصير زوجها هو طفلها الأكبر وشريكها وصديقها: «لازم أجيب لها هدية وأرسم الضحكة على وشها فى اليوم ده.. باجيب تورتة وأكتب اسمها عليها، وأعزم إخواتى وولادهم وبيجيبوا لها هدايا».
«ده أنا لو ماجيبتش هدية هيتنكد عليه»، يقولها أحمد صابر، مدرس دراسات اجتماعية، الذى يستعد لهدية عيد الأم مع بداية شهر مارس، حيث يشترى هدية لوالدته وزوجته: «المرتب نصه بيطير الشهر ده. مراتى بترضى بحاجة بسيطة وبتقبل أى حاجة، أما أمى إذا ماكانتش هدية مميزة ماتعجبهاش».
