عماد جاد: لا يجوز مد قانون الطوارئ أكثر من ثلاثة أشهر إلا باستفتاء شعبي

كتب: خالد جمال

 عماد جاد: لا يجوز مد قانون الطوارئ أكثر من ثلاثة أشهر إلا باستفتاء شعبي

عماد جاد: لا يجوز مد قانون الطوارئ أكثر من ثلاثة أشهر إلا باستفتاء شعبي

قال الدكتورعماد جاد، الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، إنه لا يجوز مد حالة الطواريء لأكثر من ثلاثة أشهر إلا باستفتاء شعبي ولكن قانون الطواريء يطبق فقط على من يخالف القانون ويسعى إلى إثارة الفوضى في الشارع، وكل مواطن مصري قلبه على البلد واستقرارها لا يرفض استمرار قانون الطوارئ لمرحلة محددة. وأضاف جاد، في برنامج القاهرة 360 مع الإعلامي أسامة كمال على قناة "القاهرة والناس" أنه في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر لابد أن يفهم في إطار أن هناك أطرافا حاولت استغلال هذه الأحداث، وأن إسرائيل عملت في زمن "مرسي" على ضرورة التدخل العسكري في سيناء، وأن جبل الحلال أصبح "تورا بورا" جديد، وأن المعاداة الأمريكية لمصر ستزيد في حالة ترشح الفريق السيسي للرئاسة لأنهم لا يريدون رئيس صاحب ظهير شعبي. وأشار جاد، إلى أن مصر فاقدة التواصل على مستوى الموسوعات ومراكز الأبحاث الدولية في حين أن "الإخوان" لديهم قدرة على التعامل مع المجتمع الدولي، عن طريق شركات الدعاية والإعلان الأجنبية، مشيرا إلى أن بعض الدول العربية عرضت على مصر إمكانية مساعدتها في استئجار شركات دعاية عالمية لتوضيح حقيقة ما يجري في مصر من مكافحة الإرهاب، وأضاف أن وفد الكونجرس الذي جاء إلى مصر، شبّه الفريق أول السيسي بجورج واشنطن، وأنهم التقوا البابا تواضروس الذي أكد أن حرق الكنائس عمل إجرامي نال من الشعب المصري وليس الأقباط فقط. وقال جاد، إن الحكومات الأمريكية "تجار دم"، والأمريكان ليسوا أبناء حضارة، مشيرا إلى أن جيمي كارتر هو من دعم تشكيل حركة المجاهدين الأفغان من أجل تحقيق المصالح الأمريكية، وبعد 11 سبتمبر لم تأخذ أمريكا عظة من ذلك وسعت إلى دعم الجماعات الإرهابية مرة أخرى وعلى رأسهم جماعة الإخوان، وأن جزء من الصفقة أن جماعة الإخوان تتمكن من السلطة في أماكن كثيرة ومن ثم تسليم المنطقة إلى تيار الإسلام السياسي، ومن ثم عودة كل التيارات المتطرفة من أوروبا وأمريكا إلى مصر وإلى الدول العربية. وأوضح جاد، أن روسيا هي القوى العظمى الثانية في العالم، بشكل حقيقي لكنها ليست طرفا أو مستعدة أن تدخل في حرب باردة جديدة مع أمريكا بسبب سوريا أو غيرها، مشيرا إلى أن هناك تفاهما "روسي- أمريكي" يستهدف إيجاد مخرج للأمريكان من الأزمة السورية وأن سوريا من الممكن أن توقع على اتفاقية منع الأسلحة الكيماوية وتسليم هذه الأسلحة الموجودة، مشيرا إلى أن اللحظة غير مناسبة لدفع مصر للتوقيع علي اتفاقية منع انتشار الأسلحة الكيماوية.