عاشت الحرمان فتبرعت بمائدة طعام دائمة لتلاميذ إمبابة
عاشت الحرمان فتبرعت بمائدة طعام دائمة لتلاميذ إمبابة
- إطعام الناس
- اليوم الدراسى
- تمر هندى
- جمع التبرعات
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- عزبة الصعايدة
- عمل الخير
- إطعام الناس
- اليوم الدراسى
- تمر هندى
- جمع التبرعات
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- عزبة الصعايدة
- عمل الخير
مائدة مفروشة بالطعام بعرض الشارع، يومياً فى عزبة الصعايدة، بمنطقة إمبابة، تحمل الكثير من الخيرات، أعدتها صاحبتها عزيزة عبدالعليم لأطفال المدرسة المجاورة، يقتربون على استحياء ثم يتساءلون بينهم: «ده بفلوس؟» تخبرهم السيدة الأربعينية بأنه مجانى، يلتفون حولها بعد إطلاق جرس انتهاء اليوم الدراسى بكل سرور تطعمهم بنفسها حتى تتأكد أن بطونهم امتلأت ولم تعد تستوعب سوى التمر هندى الذى أعدته أيضاً لهم، يشربونه ويغادرون والفرحة تحاوطهم على وعد بالمجىء غداً.
4 سيدات تطوعن لعمل الأكل دون ملل فى مخزن تحت منزلها ممتلئ بالخيرات التى يتبرع بها أصحابها: «بكون أسعد واحدة فى الدنيا وأنا قاعدة بأكّلهم»، جروب يضم 16 سيدة يجمعن من بعضهن ومعارفهن أموالاً شهرية لتكفى أغراض المائدة: «بنطعم 3 آلاف شخص شهرياً».
{long_qoute_1}
أحبت ابنة الأربعين عمل الخير منذ صغرها، خاصة إطعام الناس، نتيجة قسوة والدها الذى حرمهم من الأكل مقابل شراء الأراضى والعقارات: «كان أبويا آخر حاجة يفكر فيها الأكل، كنا بنصوم رمضان ونفطر على جبنة حادقة وعيش ناشف»، كبرت وكل هدفها إطعام الصغار حتى لا يذوقوا مرارة طفولتها التى شكلها الحرمان، منذ 30 عاماً حتى أعلنت إشهار جمعيتها فى 2008 بجمع التبرعات وتوزيعها على الفقراء: «بنجوز عرايس وبنفتح مشاريع لذوى الاحتياجات الخاصة».