«سعيد»: ما يحدث اليوم يشبه حادث اعتقال القيادى النزيلى.. والإخوان إرهاب ونحن أبرياء

كتب: هيثم البرعى

«سعيد»: ما يحدث اليوم يشبه حادث اعتقال القيادى النزيلى.. والإخوان إرهاب ونحن أبرياء

«سعيد»: ما يحدث اليوم يشبه حادث اعتقال القيادى النزيلى.. والإخوان إرهاب ونحن أبرياء

بجوار مسجد الشاعر بكرداسة، يقبع «سعيد السيد قطب»، 43 سنة، فى محل سوبر ماركت يمتلكه، سعيد شاهد على قبح صنيع عناصر تنظيم الإخوان بالمدينة فى منتصف الشهر الماضى، رآهم وهم يحاولون الفتك بأحد أفراد القسم بجوار المسجد، حاول الدفاع عنه مستنكراً ما يتعرض له من عمل وحشى، أسرع نجو الرجل الذى خارت قواه وخبأه أعلى سطح أحد العقارات، فما كان جزاؤه إلا أن نال قسطاً من الضرب على يد الإخوان. يسرد «سعيد» قصته بقوله «يوم 14 أغسطس أنا كنت فى مدينة نصر بنعمل تحاليل لمجموعة من الأشخاص لأنهم طالعين الحج، وبعد كده أنا حاولت أخرج من هناك ووجدت أمم من الناس وحالة من الفوضى فى شارع الطيران، ومكنتش متخيل إن ده فض الاعتصام، وبعد كده بدأت أسلك طرقاً جانبية وتمكنت من الوصول إلى المدينة بعد المرور بالقرب من منطقة الاشتباكات بميدان النهضة، ووصلت هنا لقيتهم بيضربوا اللواء محمد جبر وعامر عبدالمقصود وهشام شتا ومحمد فاروق بجوار المسجد»، ويؤكد أن وجوهاً غير مألوفة ولم يرها من قبل كانوا موجودين بين عناصر الإخوان، ويصف هذا اليوم بالمشئوم. وحاول «سعيد» الدفاع عن فرد تابع للقسم، واستطاع أن يخبئه فى أحد العقارات، إلا أن عناصر الإخوان عثروا على المجنى عليه، وأوسعوا «سعيد» ضرباً، واضطر لإغلاق السوبر الماركت الذى يملكه. «سعيد» يشبه ما تشهده المدينة فى الوقت الحالى بما حدث فى العام 1965، حين توجهت قوة أمنية للقبض على القيادى الإخوانى سيد النزيلى، بمنزله واستغاثت زوجته بجيرانها الذين واجهوا القوات وأوقعوا منهم قتيلاً وأصابوا آخرين، ويقول «بعدما التحقت بالخدمة العسكرية عام 1990، كان أحد قادتى لا يثق بى كونى من مدينة كرداسة، وعانيت كثيراً حتى أثبت له أننا مسالمون»، ويضيف أن أهالى المدينة يتمتعون بصفات أهل الصعيد مثل البطولة والشهامة وحسن الضيافة، إلا أنهم يتخوفون من وجود الشرطة المكثف بالمدينة والمستمر خشية أن تُلصق بهم تهم الإرهاب والعنف مما يؤثر على حياتهم وتجارتهم وسمعتهم.