مكانة شهر شعبان في أمسيات الثلاثاء بالإسكندرية
مكانة شهر شعبان في أمسيات الثلاثاء بالإسكندرية
- أمسيات دينية
- الدكتور محمد مختار جمعه
- الشيخ محمد العجمى
- صيام رمضان
- قراءة القرآن
- أسباب
- أستاذ
- أعمال
- أمسيات دينية
- الدكتور محمد مختار جمعه
- الشيخ محمد العجمى
- صيام رمضان
- قراءة القرآن
- أسباب
- أستاذ
- أعمال
قال الشيخ محمد العجمي وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، إن المديرية نظمت أمسيات دينية بمختلف مساجد المحافظة مساء اليوم للحديث عن مكانة شهر شعبان و ذلك تنفيذا لتويجهات الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف باستقبال هذا الشهر المبارك والحديث عن مكانته وفضله واستغلاله أفضل إستغلال فهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله.
وعدد العجمى فوائد إحياء الوقت المغفول عنه بالطاعة قائلا أن يكون أخفى للعمل، وإخفاء النوافل وإسرارها أفضل، لا سيما الصيام؛ فإنه سرّ بين العبد وربه، ولهذا قيل: إنه ليس فيه رياء، وكان بعض السلف يصوم سنين عددًا، لا يعلم به أحد، فكان يخرج من بيته إلى السوق ومعه رغيفان، فيتصدق بهما ويصوم، فيظن أهله أنه أكلهما، ويظن أهل السوق أنه أكل في بيته، وكان السلف يستحبون لمن صامَ أن يُظهر ما يخفي به صيامه:-
• وكذلك فإنَّ العمل الصالح في أوقات الغفلة أشق على النفوس، ومن أسباب أفضلية الأعمال مشقتها على النفوس؛ لأن العمل إذا كثر المشاركون فيه سهُل، وإذا كثرت الغفلات شق ذلك على المتيقظين؛ وعند مسلم من حديث معقل بن يسار، عن النبي الأكرم صَلَّى الله عليه وسَلَّم قوله: (العبادة في الهرج كالهجرة إليَّ).
وأكد العجمى على أن في صوم شعبان معنى آخر، وهو أن صيامه كالتَّمرين على صيام رمضان؛ لئلاَّ يدخل في رمضان على مشقة وكلفة؛ بل يكون قد تَمَرَّن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولَذَّته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط.
ولمَّا كان شعبان كالمُقَدِّمة لرمضان، شُرِع فيه ما يُشْرَعُ في رمضان منَ الصيام وقراءة القرآن؛ ليحصل التأهُّب لصيام رمضان، وتَرْتاض النفوس على طاعة الرحمن.
واختتم العجمى حديثه قائلا ونحن على عتبات الشهر الكريم علين بتجديد التَّوبة قبل فوات أوانها، وحذر الغفلة عن أسباب سعادة النفس وشقائها، وقبل إغلاق الكتاب الذي يحوي أعمالك في هذا العام،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "إذا كان هلال شعبان، دُفِع إلى ملك الموت صحيفةٌ، يَقْبض من فيها إلى شعبان من قابل، فإن الرجل ليغرس الغرس، ويبني البنيان، وينكح، ويولد له، ويظلم ويفجر، وما له في السماء اسم، وما اسمه إلا في صحيفة الموتى، إلى أن يأتي يومه الذي يُقْبض فيه".