تمثالك من «بازار هانى» السياحى: «بالتقسيط»

كتب: دعاء عرابى

تمثالك من «بازار هانى» السياحى: «بالتقسيط»

تمثالك من «بازار هانى» السياحى: «بالتقسيط»

يقف أمام بازاره السياحى، قرب دار المحفوظات العمومية بالقلعة، عائداً بذاكرته إلى أيام كانت حركة البيع والشراء لا تتوقف فى محله من كثرة أعداد السائحين المتوافدين على منطقته التراثية، يملؤه الحزن على ما وصلت إليه مهنته وعلى الحال الذى استبدل زبائنه من سياح أجانب يدفعون بالعملة الصعبة إلى محليين يدفعون بالتقسيط.

{long_qoute_1}

هانى رشاد، بدأ مشواره مع السياحة من خلال «فرْشة صغيرة» يبيع عليها «ورق بردى» للسياح، الذين يزورون منطقة القلعة والمناطق المجاورة لها، واستطاع من مكسبها أن ينشئ بازاراً خاصاً به، كان يورّد من خلاله تماثيل فرعونية يُحضرها من مصانع فى منشأة ناصر والبساتين: «كنت باكسب أحلى فلوس من شغل السياحة قبل ما يتوقف حالها، باجمع 300 ألف جنيه فى الشهر، دلوقتى لو بعت تمثالين فى اليوم يبقى عملت إنجاز، البضاعة متكومة عندى فى المخزن ومش عارف أبيعها ولولا إن عائلتى مرتاحة مادياً ماكنتش عرفت أعيش».

كان عدم قدرة أحد أولياء الأمور على دفع حساب تماثيل فرعونية تحتاجها ابنته لدراستها فى كلية الفنون الجميلة مدخلاً لاقتراح الرجل على والد «هانى» أن يشتريها منه «قسط»، وكانت الموافقة على مقترح الشارى أفضل كثيراً من أن تبقى التماثيل فى مخزنها: «من ساعتها باقابل ناس كتيرة كدا، وأحياناً يبقى فيه ناس أقولهم خدوا اللى انتو عايزينه وابقوا ابعتوا الفلوس بعدين».


مواضيع متعلقة