الآثار: اكتشاف العناصر المعمارية لمقصورة أوزير بتاح نب عنخ

كتب: رضوى هاشم

الآثار: اكتشاف العناصر المعمارية لمقصورة أوزير بتاح نب عنخ

الآثار: اكتشاف العناصر المعمارية لمقصورة أوزير بتاح نب عنخ

كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة جنوب الصرح العاشر بمعابد الكرنك عن العناصر المعمارية لمقصورة المعبود أوزير بتاح نب عنخ.

وقال الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار، إن المقصورة هي إحدى المقاصير المهمة التي جرى تشيديها للمعبود أوزير داخل معابد الكرنك في العصر المتأخر، وهي تقع جنوب الصرح العاشر لمعبد الإله آمون، في المنطقة الواقعة بين معبد آمون ومعبد موت إلي الشرق من طريق الكباش.

وأوضح الأثري عصام ناجي رئيس البعثة الأثرية العاملة بالمنطقة، أن أهمية هذه المقصورة ترجع إلى موقعها حيث إنه توجد في الناحية الجنوبية لمعبد المعبود آمون رع، على عكس المعروف من المقاصير الأوزيرية الأخرى والتي توجد في الناحية الشمالية والشرقية للمعبد، مشيرا إلى أن المقصورة تبرز أهمية عقيدة أوزير خلال العصر المتأخر وارتباطها بطريق المواكب ومعبد موت.

وذكر ناجي، في بيان اليوم: تعود المقصورة إلى فترة الأسرة الخامسة والعشرين؛ وتحديدا آخر حكم ملوك تلك الفترة، وتوصلت البعثة من خلال أعمال الحفائر إلى الكشف عن مدخل المقصورة وصالة الأعمدة والأسوار الداخلية لها، وبقايا أساسات غرفة ثالثة تقع في الجهة الشرقية، إضافة إلى الكشف عن البلاطات الحجرية الخاصة بأرضية المقصورة وملحقاتها والمباني الملحقة والمحيطة بها، والتي يرجع تاريخ البعض منها إلى فترات لاحقة لتاريخ المقصورة.

وأضاف أنه تم الكشف كذلك عن العديد من الأواني الفخارية، والجزء السفلي لتمثال جالس، وجزء من لوحة حجرية مصور عليها مائدة قرابين تتقدم كبش وطائر الأوز وكلاهما من الرموز المقدسة للمعبود آمون سيد معابد الكرنك، كما يعلو اللوحة قرص شمس مجنح، وتحمل المقصورة مناظر للملك طهرقا والملك تانوت أمون آخر ملوك الأسرة الخامسة والعشرين.

وتابع: في أسوان نجحث البعثة الأثرية المصرية العاملة بمشروع تخفيض المياه الجوفية بمعبد كوم أمبو في الكشف عن رأس تمثال للإمبراطور ماركوس أورليوس.


مواضيع متعلقة