مروة مدني مروة مدني المشهد الناقص.. "ويجا"
الأحد 22-04-2018 | PM 02:19

فى نهاية كل عمل فنى سينمائى أو درامى ومع انتهاء المشهد الأخير خاصة فى الأعمال التى نرتبط بأحداثها ونتوحد معها يظل خيالنا منطلقاً مع الأحداث فيما بعد النهاية ولا يتوقف وقد نصنع مشهداً من رؤيتنا نشبع به الحالة التى نعيشها كنهاية إضافية للنهاية الأصلية فى مشهد نبحث عنه ونراه مكملاً..

هذا هو "المشهد الناقص"!

(ويجا)

ـ مشهد داخلى نهاراً بشقة إبراهيم

سمع "هانى" طلقات النار ليسرع مرة أخرى ويجد أدهم قد قام بإطلاق النار على الجميع ثم صوب المسدس إلى رأسه ليحاول "هانى" منعه..

هاني: إهدا يا أدهم.. إهدا وإرمى المسدس اللى فى إيدك ده

أدهم: إبعد عنى يا هانى.. إبعد لأقتلك زيهم

هانى: ليه كل ده إحنا كنا أصحاب وأكتر من إخوات

أدهم متأثراً بجراحه: كل ده كذب.. كلكم خاينين.. كلكم بتكرهونى..

يقوم "إبراهيم" بحركة مفاجئة تسقط المسدس من يد "أدهم" ليقوم بشل حركته ويأخذ "هانى" المسدس

هانى يصرخ فى سارة: كلمى الإسعاف بسرعة

هانى لإبراهيم: شوف حالة فريدة ومريم بسرعة..

تأتي الإسعاف لتأخذ المصابين ويظل "أدهم" فى انتظار الشرطة مع "هانى" فيأتى ضابط مع الإسعاف لإجراء التحقيق.....

هانى: ليه كده يا أدهم.. ليه سبت لعبة تسيطر على عقلك وتتحكم فيه؟

أدهم: أنا مش مجنون.. اللعبة كانت مجرد بداية عشان تكشف كل واحد فينا على حقيقته

هانى: ممكن.. لكن مش معنى كده إنك تستسلم ليها.. إنت كان ممكن تطلق فريدة مدام شاكك فيها أو الحياة بينكم مستحيلة.. وكان ممكن مريم تبدأ حياتها مع إنسان يحبها ويقدر ظروفها.. وإبراهيم وفريدة كل واحد يختار حياته بالشكل اللى يريحه.. لكن نسيب لعبه تحدد حياتنا وتنهيها لأ يا أدهم.. إنت راجل متعلم.. سبت إيه للجهلة؟!

الضابط منتظر النجدة فى الوقت الذى هجم "أدهم" عليه وسحب المسدس مرة أخرى ليوجهه إلى رأسه..

أدهم: أنا حياتى ارتبطت باللعبة دي وممكن تكون لعنة.. بس اللى متأكد منه إنى مش هقدر أعيش بعد كده.. سلام يا هانى

أدهم يطلق الرصاص ويموت على الفور ليكمل لعنة لعبة سمح لها بالتحكم فيه والسيطرة عليه سيطرة أودت بحياته وكادت تودي بحياة الآخرين.

تعليقات الفيس بوك

المقالات الاكثر قراءة

عاجل