مسؤول دولي: 1.3 مليار طن طعام تهدر سنويا في العالم
مسؤول دولي: 1.3 مليار طن طعام تهدر سنويا في العالم
- البنية التحتية
- البيع بالتجزئة
- التخلص منه
- الشرق الأدنى
- القيمة المضافة
- الموارد الطبيعية
- الواردات الغذائية
- امريكا الشمالية
- تجار التجزئة
- ثلاثة أضعاف
- البنية التحتية
- البيع بالتجزئة
- التخلص منه
- الشرق الأدنى
- القيمة المضافة
- الموارد الطبيعية
- الواردات الغذائية
- امريكا الشمالية
- تجار التجزئة
- ثلاثة أضعاف
قال عبد السلام ولد أحمد، المدير العام المساعد والممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال افريقيا، إن هناك أسباب كثيرة تساعد في فقد الأغذية مثل تقنيات الحصاد السيئة، ومشاكل في التخزين والتعبئة والنقل والبنية التحتية؛ والتعرض للحرارة وضوء الشمس، ونقص المعالجة وانخفاض القيمة المضافة، وأنظمة تسويقية غير الفعالة ونقاط الضعف في الأطر السياسية والتنظيمية".
وأضاف خلال حملة توعية ضد هدر الغذاء أقيمت مساء أمس بمنظمة الأغذية والزراعة "فاو": "إن الفاقد من الغذاء هو ما يُفقد أو يَفسد قبل أن يصل إلى شكله في صورة منتج نهائي أو في مرحلة البيع بالتجزئة، حتى قبل أن يصل إلى المستهلكين، اما الغذاء المهدر هو الغذاء الذي لا يتم استهلاكه لأنه يترك ليَفسد أو يتم التخلص منه من قبل تجار التجزئة أو المستهلكين".
وكشف أن ثلث الطعام المنتج في العالم وما يعادل 1.3 مليار طن سنويًا يتم فقده أو هدره، وتصل قيمة الفاقد والمهدر من الغذاء إلى ترليون دولار، ويمثل فقد الأغذية هدرًا للموارد المستخدمة في الإنتاج، مؤكدًا أن فقد وهدر الغذاء يؤدي إلى انخفاض في توافر الغذاء، وتفاقم في ندرة المياه، وفقد في الموارد الطبيعية، وزيادة في الواردات الغذائية.
وأشار إلى أن أكثر من 8 آلاف متر مربع من الأرض تعادل مساحة فدانين تستخدم لاِنتاج الأغذية يهدر منتجها سنويًا من الغذاء، و90 متر مكعب من المياه للفرد كل عام تضيع بسبب فقد الاغذية التي تٌنتج وتوزع، وهو الرقم الأعلى في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا تليها أمريكا الشمالية وأوقيانوسيا وجنوب شرق آسيا.
وأضاف ولد أحمد قائلًا: "إن إعداد طبق من البرجر يحتاج إلى 2400 لتر من الماء، وأذا تم هدر برجر واحد يتم هدر هذه الكمية الهائله من المياه علمًا أن منطقتنا هي الأفقر مائيًا، وثقافتنا العربية المعروفة بالضيافة والكرم تجبراننا على تقديم ضعف أو ثلاثة أضعاف كمية الطعام التي يحتاجها ضيوفنا، وجميعنا نمارس عادات تساعد في هدر الأغذية من بينها طلب عدد أكبر مما نحتاجه من الأطباق في المطاعم، أو رفض تناول المتبقي من الطعام لليوم التالي والإصرار على تناول الأطباق المطهوة للتو في كل وجبة".
وأوضح ولد أحمد، إن السبب المباشر في هدر الطعام هو سلوكنا وطريقة تعاملنا مع الطعام ومعالجة هدر الطعام يتطلب منا تغيير هذا السلوك، مشيرًا إلى أن الهدف من اجتماعنا ومن الحملة هو تسليط الضوء على آثار هدر الأغذية وتوعية المصريين بهدر الطعام، وإحداث تغيير في سلوكهم وتعاملهم وتفكيرهم في الطعام بشكل يحد من هدرهم للطعام.