قصة نجاح.. سيدة تتحدى المجتمع وتقود فيسبا: الناس هتاكلني بعنيها
قصة نجاح.. سيدة تتحدى المجتمع وتقود فيسبا: الناس هتاكلني بعنيها
- الدراجة النارية
- الصباح الباكر
- المرحلة الإبتدائية
- المستشفيات الحكومية
- حالتها الصحية
- شلل أطفال
- محافظة الجيزة
- مش عيب
- منطقة أوسيم
- أشخاص
- الدراجة النارية
- الصباح الباكر
- المرحلة الإبتدائية
- المستشفيات الحكومية
- حالتها الصحية
- شلل أطفال
- محافظة الجيزة
- مش عيب
- منطقة أوسيم
- أشخاص
تخرج من الصباح الباكر، تقود دراجاتها النارية "الفزبة" متجهة إلى مقر عملها داخل إحدى المستشفيات الحكومية، حريصة على اختيار أقصر الطرق في منطقة أوسيم، بمحافظة الجيزة، مع عدم ظهور ملامح وجهها أثناء السير بارتداء كاب يحميها من أشعة الشمس المتعامدة فوق رأسها من ناحية، وسماع التعليقات المؤذية نفسيا التي تتعرض لها خلال قيادتها من ناحية أخرى.
"إزاي إنتي ست كبيرة وراكبة فزبة مش عيب على سنك".. تعليقات سخيفة بدأت تتعرض لها نجاح عباس، بعد حصولها على "الفزبة" من خلال مساعدات بعض الأشخاص منذ أكثر من 10 أعوام، غير ملتفتين للعكاز الملعق بجوارها الذي تتكئ عليه عند الحاجة، لإصابتها بشلل أطفال في قدمها اليمنى، قائلة: "بحس إن الناس هيكلوني بعنيهم لما يشوفوني ماشية بالفزبة قدامهم وبتأذي جدا لما بسمع تعليقاتهم وهما مش عارفين إني بركبه عشان يساعدني وإني مريضة مش عشان اتعايق به، ملاقتش حل غير إني ألبس كاب وأغطي به وشي طول ما أنا ماشية عشان محدش يعرفني وأتجاهل نظراتهم".
تحديات كثيرة واجهتها المرأة الستينية، منذ طفولتها بداية من توقفها عن الذهاب إلى المدرسة عند المرحلة الابتدائية، مرورا بتعلمها الخياطة لكونها أسهل مهنة وجدتها تناسب حالتها الصحية، حتى استطاعت تعيينها داخل المستشفى من فئة الـ5%، بعدما تركت المدرسة.
أيام كثيرة قضتها نجاح، في تعلم قيادة الدراجة النارية بمساعدة زوجها، وزودت لها فرامل يد إضافية وعجلتين في المؤخرة، لسهولة التنقل بها وقضاء مشاويرها والذهاب إلى عملها بانتظام، غير متوقعة الإيذاءات التي تعرضت لها بسببها، قائلة: "ممكن يكون طبيعة المنطقة اللي ساكنة فيها مش متقبلة تشوف الست راكبة فزبة، لكن محدش مقدر الظروف النفسية اللي بتعرضلها كل ما أروح في حتة بالفزبة حتي بنتي مبقتش بترضى تركب معايا عشان كسوفها من تعليقات الناس، حلمي يبقي عندي عربية عشان تحميني من نظرات الناس".