مكبرات الصوت بالمساجد إزعاج وقلق وشكاوى
مكبرات الصوت بالمساجد إزعاج وقلق وشكاوى
- إزعاج المواطنين
- الثانوية العامة
- باب الشعرية
- ثانوية عامة
- خطبة الجمعة
- ربة منزل
- شهر رمضان
- صلاة العشاء
- ضغط عالى
- أذان
- سلى صيامك
- رمضان 2018
- شهر الصوم
- إزعاج المواطنين
- الثانوية العامة
- باب الشعرية
- ثانوية عامة
- خطبة الجمعة
- ربة منزل
- شهر رمضان
- صلاة العشاء
- ضغط عالى
- أذان
- سلى صيامك
- رمضان 2018
- شهر الصوم
مع قدوم شهر رمضان تستعد المساجد بمكبرات الصوت ليصل الأذان لجميع المسلمين يحثهم على الصلاة ومعرفة وقت الإفطار، لكن بعضها يصدر أصواتاً بطريقة تثير إزعاج المواطنين وتقلق راحتهم، تقول هناء نصر، 49 عاماً، موظفة، وتسكن بمنطقة عين شمس، إن مكبرات الجوامع مزعجة لها، كون منزلها لا يفصله عن المسجد الذى أمامه سوى بضعة أمتار قليلة: «بتضايق من صوت الجامع ساعة الفجر بالذات لأنه بيكون عالى قوى ومهما قفلت الشبابيك مش بيفرق وخصوصاً إن السماعات متوجهة ناحيتى، وأنا مريضة قلب وضغط عالى مابستحملش الصوت العالى»، وتضيف أنها تحدثت من قبل للعامل بالمسجد ليغير مكان مكبرات الصوت وبالفعل يستمع لها ويبدل اتجاهها إلا أنه بعد فترة يعيد توجيهها نحو منزلها.
وترى سحر حسن، 30 عاماً، ربة منزل، وتسكن بمنطقة المطرية، أن أصوات مكبرات الصوت تؤثر على مستوى التركيز لابنتها طالبة الثانوية العامة، تقول: «بنتى فى ثانوية عامة وبعد الفطار بتكون عاوزة تنام لأنها طول اليوم بتذاكر، للأسف ما بتعرفش ترتاح بسبب صوت الجامع العالى قوى خصوصاً فى أوقات العشاء والتراويح والتهجد والفجر». ويقول علاء ناصر، 23 عاماً، مقيم بمنطقة المرج الجديدة: «جوامع كتير بتعلى صوت الميكروفونات بس ده اللى بيخلينى أحس بجو رمضان»، ويتابع أنه فى بعض الأحيان لا يستطيع سماع صوت شيخ الجامع بوضوح نتيجة علو أصوات مكبرات الصوت لأكثر من جامع فى نفس التوقيت ما يضطره لإغلاق شباك الغرفة التى يجلس بها، لافتاً إلى أن أكثر الأوقات التى يلاحظ بها علو أصوات مكبرات الصوت فى المساجد تكون وقت صلاة العشاء والتراويح نظراً لطول مدتها.
أما إلهام محمد، 33 عاماً، من عين شمس، فتقول إن صوت الميكروفونات المعلقة بالمساجد لا يختلف فى شهر رمضان عن الأيام العادية، لكن أكثر ما يزعجها تناول الشيخ فى خطبة الجمعة تفاصيل موضوعات لا تهم المصلى: «الشيخ بيتكلم فى تفاصيل ما تهمناش وبيشهر بالناس وينتقدهم فى الخطبة»، ويقول حسن المصرى، ٣٥ عاماً، موظف بمستشفى قصر العينى، من منطقة باب الشعرية: «أصوات الجوامع مش عالية فى رمضان لكن بنحس إنها كده عشان بنستخدمه لمدة طويلة، لافتاً إلى أن القائمين بأعمال المسجد يخفضون الصوت استجابة للسكان المرضى الذين يطلبون منهم ذلك.