«رامى» يجمع أصدقاءه على «إفطار الشارع»: «بنشوف بعض من السنة للسنة»
«رامى» يجمع أصدقاءه على «إفطار الشارع»: «بنشوف بعض من السنة للسنة»
- أذان المغرب
- أرض اللواء
- التجمع الخامس
- المناطق الشعبية
- تحضير المائدة
- شهر رمضان
- صلاح الدين
- فترة طويلة
- قائمة الطعام
- كل حب
- أذان المغرب
- أرض اللواء
- التجمع الخامس
- المناطق الشعبية
- تحضير المائدة
- شهر رمضان
- صلاح الدين
- فترة طويلة
- قائمة الطعام
- كل حب
على مائدة إفطار بالشارع، اعتاد الشاب رامى الصياد، جمع أصدقائه من المناطق المختلفة، الذين لم يلتقِ بأغلبهم منذ فترة طويلة سوى خلال شهر رمضان، حرصاً منه على عدم قطع الود والتواصل بينهم إلى الأبد، ويقول عن ذلك: «مبنتلمش اللمة دى غير من السنة للسنة عشان كل واحد مشغول بحياته وشغله».
قبل رفع أذان المغرب بساعات قليلة تبدأ استعدادات تحضير المائدة التى استغرقت لتنفيذها 10 أيام عمل من «رامى» بمفرده، لاختيار قائمة الطعام المناسبة وعدد المعزومين والتواصل معهم، ويضيف: «ولاد المناطق الشعبية بيحبوا يجمعوا كل حبايبهم حواليهم ويتجمعوا فى المناسبات».
أمام منزل الشاب الذى يعمل فى مجال المقاولات، امتدت مائدة الإفطار الكبيرة، التى قرر أن يقيمها هذا العام بشارع «صلاح الدين» محل سكنه، برفقة أبناء منطقته فى «أرض اللواء»، وليس بأحد المطاعم ولا المناطق المفتوحة فى «الحُسين» أو «وسط البلد» كالمعتاد. «حبيت السنة دى الفطار يكون مختلف ويبقى حواليّا أصدقائى وولاد منطقتى وجيرانى على مائدة واحدة، بالنسبة لى كدا فيه متعة أكتر». قالها الشاب الثلاثينى، الذى لم يجلس لتناول الإفطار إلا بعد انتهاء الأصدقاء والجيران، الذين وصل عددهم إلى 60 شخصاً، من طعامهم والاطمئنان على تلبية جميع احتياجاتهم، مع توزيع الوجبات الزائدة على المحتاجين بعد الإفطار. ويوضح قائلاً: «أكتر من 6 سنين متعود على عمل العزومة دى، بكلم الناس اللى بقالى كتير مشفتهاش فى التليفون وبعزمهم غير الناس اللى بقابلهم فى الشارع من منطقتى، أجمعهم ونفطر فى مكان مفتوح أحسن من قعدة البيت، لدرجة إنى كل سنة متعود أدبح عشان أكل العزومة بس السنة دى اتفقت مع مطعم فى المنطقة هو اللى اتولى تنفيذ الأكل كله وكانت كل حاجة تمام واتجمعنا على مائدة واحدة مع رفع أذان المغرب».
بعد انتهاء ساعة الإفطار يستكمل «رامى»، سهرته برفقة أصدقائه الحاضرين من التجمع الخامس والمعادى ووسط البلد وأبناء منطقته بالجلوس على أحد المقاهى بالمنطقة، لحين الاكتفاء من اللمة التى تتجمع من العام للعام، ويقول: «ممكن نقعد على القهوة لحد السحور وممكن نمشى ونتسحر فى البيت حسب المزاج وظروف القعدة».