وبدأت الحدوتة

كتب: سماح أبوبكر عزت

وبدأت الحدوتة

وبدأت الحدوتة

أطفالنا زهورنا التى كلما أحطناها بالرعاية والاهتمام، وغرسنا فيها أجمل القيم والمشاعر، نمت وتفتحت لتشرق وتضفى على الكون البهجة والجمال، التعامل مع الأطفال يحتاج للعديد من المقومات والصفات، تبوح لنا بها اليوم الأستاذة نجلاء النجار، معلمة رياض الأطفال، الحاصلة على العديد من الجوائز الدولية كمعلم متميز، تقدم لنا اليوم الأستاذة نجلاء همسة تربوية، من خلال خبرتها الشخصية والعملية من خلال تعاملها مع الأطفال، فتقول: عندما تتعامل مع الطفل.. يرى أنك كبير.. كبير فى كل شىء.. وعندما تُعلم الطفل.. فأنت مُكلف بمهام كثيرة.. قبل تعليم الطفل حروفا وكلمات ومفاهيم.. تأكد أنك تُعلمه سلوكياتك وصفاتك ومفردات شخصيتك حتى ألفاظك.. بيدك أن تُنتج عضوا نافعا أو عضوا ضارا فى المجتمع.. فاحرص على سلوكياتك وألفاظك وحركاتك.. فهناك مرآة صغيرة تتبعك.. فلا تنهره لسلوك وأنت تقوم به.. أو تطلب منه ظاهرياً آدابا وأنت لا تتمثلها بأدائك.. فى لقائى مع أولياء الأمور.. كانوا يروون لى كيف أنى موجودة فى بيوتهم.. فمنهم من يذكر لى أسلوبى فى الشرح.. ومنهم من يذكر لى كلماتى وحواراتى بالنص.. حيث يقوم أطفالى بتمثيل ما أقوم به فى الصف بالتفصيل فى البيت مع إخوتهم وأصدقائهم.. مما حملنى مهمة خطيرة.. أن أكون بحق قدوة تتناسب لمرآة ستُجسد مستقبل أمة.. وما أصعبها من مهمة.. وهذا ما جعلنى أعمل على نفسى والوقوف على سلبياتى وإصلاحها والعمل على تطوير إيجابياتى.. فلننتبه.. نحن مراقبون فى الحياة ولا نعلم إلا عندما تواجهنا سلوكياتنا من خلال أدائهم فى المستقبل.. كن قدوة لبناء مستقبل أمة.