مستشار كلية الدفاع: ثورة أنقذت مصر من الضياع.. والدولة بدأت تتقدم وتحقق نمواً سنوياً
مستشار كلية الدفاع: ثورة أنقذت مصر من الضياع.. والدولة بدأت تتقدم وتحقق نمواً سنوياً
- أكاديمية ناصر العسكرية
- إعلام الإخوان
- إعلام الدولة
- إقليم قناة السويس
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى المصرى
- الإخوان الإرهابية
- الذكرى الخامسة لثورة يونيو
- ثورة يونيو
- اللواء محمد الغبارى
- ثورة 30 يونيو
- الذكرى الخامسة من ثورة 30 يونيو
- أكاديمية ناصر العسكرية
- إعلام الإخوان
- إعلام الدولة
- إقليم قناة السويس
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى المصرى
- الإخوان الإرهابية
- الذكرى الخامسة لثورة يونيو
- ثورة يونيو
- اللواء محمد الغبارى
- ثورة 30 يونيو
- الذكرى الخامسة من ثورة 30 يونيو
أكد اللواء محمد الغبارى، مستشار كلية الدفاع بأكاديمية ناصر العسكرية، أن مصر كانت فى أمس الحاجة إلى ثورة 30 يونيو لتحافظ على نسيجها الاجتماعى المتماسك والممتد على مدار التاريخ بعد أن سعت القوى الدينية وجماعة الإخوان الإرهابية لتفكيكه وتقسيمه.
وقال فى حوار لـ«الوطن» إنه تم تقسيم فئات الشعب قبل 30 يونيو إلى إخوانى وسلفى وليبرالى وجماعات ثورية وشبابية وانعكس هذا على الجهاز الإدارى للدولة، التى أصبحت فيها «الأخونة» هى المسيطرة على كل شىء ما جعل الإنتاج ضعيفاً.
{long_qoute_1}
وأكد أننا نقوم حالياً بإنشاء دولة جديدة متماسكة ذات ثقل وموارد، ولقد استطعنا أن نفرض على العالم خريطة جديدة واستطاع الرئيس عبدالفتاح السيسى إحباط المخطط الاستعمارى بثوبه الجديد فى المنطقة.. وإلى نص الحوار.
كيف وجدنا أنفسنا أمام ثورة 30 يونيو دون خيار آخر؟
- بعد ثورة 25 يناير استطاع التنظيم الإخوانى الوحيد المنظم سواء كان حزبياً أو غير حزبى السيطرة على المسرح السياسى الداخلى فى مصر والفوز فى انتخابات رئيس الجمهورية ثم بالمجالس التشريعية والسيطرة على 72% من أعضاء هذه المؤسسات والهيئات، وكانت النتيجة أن الدولة أصبحت فى يد من لم يتعلموا العلوم الاستراتيجية أو إدارة الدولة -فإدارة الدولة لا تقارن بإدارة تنظيم أو حزب أو كيان صغير- ما أثر على الأمن القومى المصرى فى جميع مجالاته.
كيف تأثرت مصر قبل 30 يونيو على المستويين الداخلى والخارجى؟
- تأثرنا بشكل كبير فى شتى المجالات، ولو بحثنا فى كل مجال نجد فيه الملاحظات الآتية، ففى المجال السياسى، كانت السياسة الخارجية مضطربة واتجهت إلى الميل للدول المتطرفة دينياً أو عقائدياً وانفصلت عن العالم الحر فيما عدا الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، لأنهما من الدول الممولة والداعمة لهذا التنظيم، الذى يعد من أدواتهما فى المنطقة ويستخدمانه وفقاً لأغراضهما فى تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير، وبالتالى فقدت مصر مكانتها ودورها الإقليمى بعد 25 يناير، أما على صعيد السياسة الداخلية التى تعد أعمدتها الحراك السياسى والمجتمعى فقد حدث فيها اضطراب كبير نتيجة تقسيم الشعب إلى إخوانى أو سلفى أو ليبرالى أو جماعات ثورية شبابية مثل 6 أبريل، ولم يحدث أى استقرار حتى انعكس ذلك على الجهاز الإدارى للدولة التى أصبحت فيها «الأخونة» هى المسيطرة على الدولة، ما جعل الإنتاج ضعيفاً، وفى المجال الاقتصادى استمر انخفاض معدل الدخل القومى ولم يقدم التنظيم الإخوانى المسيطر أياً من الوعود الاقتصادية التى تم الحديث عنها أثناء الانتخابات، وقدم مشروع إقليم قناة السويس الذى كان يسعى لفصل سيناء عن مصر، يتم فى إطاره إنشاء ميناءين ومطارين لا يخضعان للسيادة المصرية ولا الميزانية المصرية ولا لسلطة الجوازات المصرية، ويتم إعطاؤهما استقلالية فى العمل تمهيداً لفصلهما عن الدولة، مما يمهد للقبول بفكرة انفصال سيناء عن مصر، وكانت فكرة هذا المشروع هى إنشاء قناة موازية تبدأ من السويس إلى بورسعيد يتم حفرها فى 10 سنوات، ما يسهل خطة الانفصال التى كانت بمباركة ورعاية الولايات المتحدة، ولكن القوات المسلحة رفضت هذا المشروع تماماً للحفاظ على وحدة وتلاحم هذا الشعب وحفاظاً على قسم ويمين الولاء للوطن والأرض والشعب، وبأنها لن تفرط فى شبر واحد من أراضى الوطن، وبالنسبة للمجال العسكرى لم يقدموا أى شىء لعدم درايتهم بعمل المؤسسة العسكرية، ولم يتم تخصيص أى ميزانية للقوات المسلحة، بل بالعكس أخذوا من ميزانيتها للصرف على الدولة، وأصبحوا يقفون فى وجه تطوير القوات المسلحة، وكان من أبرز عيوبهم أنهم ساعدوا فى تفاقم الأوضاع فى سوريا ودعم الفصائل والجماعات الإرهابية، الذى أثر سلبياً على المنطقة بكاملها.
{long_qoute_2}
وإلى أى مدى انعكس هذا المناخ على الشعب والجو العام فى مصر؟
- كان الشعب هو أكثر من عانى من هذه الظروف، حيث تم تقسيم المجتمع إلى فئات، ما شتت المجتمع دينياً وعقائدياً وخلق صراعاً طبقياً ظهر بين الناس، وتحول الإعلام من إعلام الدولة إلى إعلام التنظيم الإخوانى، وأصبح هذا الإعلام الإخوانى لا يقدم شيئاً للبلد بل كان إعلاماً هداماً، ومن هنا أدركت قطاعات كثيرة فى الشعب خطورة الوضع الذى ذهبت إليه الدولة، وبدأت تظهر بوادر الاعتراض والتمرد وكان أول ما ظهر فى مدينة بورسعيد الباسلة، وذهبت الناس إلى الشهر العقارى لعمل توكيلات إلى وزير الدفاع مما جعل «مرسى» يأمر بإغلاق مكاتب الشهر العقارى فى بورسعيد، ولكن الناس انتقلت لعملها فى المنصورة ومن ثم انتشرت توكيلات التفويض لوزير الدفاع بكافة محافظات الجمهورية.
وبعد مضى 5 سنوات كيف ترى ثورة 30 يونيو؟
- تعد ثورة 30 يونيو المنقذ لمصر من نفق الضياع الذى دخلنا فيه وقتها، والدليل على ذلك عملية الإصلاح الشاملة التى انتهجتها الدولة، والتى بدأت بصياغة الدستور واختيار رئيس مؤقت لمدة سنة وانتهاج المنهج السليم وخارطة الطريق من أجل بناء دولة حقيقية بدأت تتقدم بالفعل إلى الأمام.
وما مؤشرات النجاح لثورة 30 يونيو؟
- هناك مؤشرات ودلائل فى كافة المجالات، فعلى مستوى السياسة الخارجية، استعادت مصر مكانتها رغم رفض العالم فى البداية الاعتراف بهذه الثورة وتدويل القضية على أنها انقلاب حتى زار الرئيس عبدالفتاح السيسى الأمم المتحدة وألقى خطابه واعترفت دول العالم فى أعقابه بأنها ثورة شعبية حقيقية، واستعادت مصر نشاطها فى السياسة الخارجية وبدأ يعود الدور المصرى إلى المنطقة بعد أن قطع الرئيس عبدالفتاح السيسى تنفيذ المخطط الاستعمارى بثوبه الجديد فى المنطقة، أما على مستوى السياسة الداخلية فقد تم تنظيم حركة المجتمع وضبط إيقاعه بشكل منظم دون تفرقة بين المصريين، وبدأت الحياة السياسية تحظى بشبه استقرار كامل نتيجة اختفاء الضغوط والأهداف التى كانت تأتى فى غير صالح البلد، وعلى الصعيد الاقتصادى تم إنشاء مشروعات عملاقة لتحقيق التنمية بالتوازى مع ضبط الأمن فى مسارات متوازية من خلال مشروعات شرق التفريعة أو المليون ونصف المليون فدان ومشروعات العين السخنة والاستزراع السمكى ومشروعات الكهرباء ومشروع الضبعة النووى، ما أعاد للنشاط الاقتصادى نموه دون توقف وبدأت المؤسسات الدولية تتعامل بثقة وثبات مع الاقتصاد المصرى وعلى رأسها البنك الدولى، وصب فى سرعة نمو وحركة الاقتصاد المصرى مشروعات قناة السويس وازدواج حركة المرور فى القناة بعبور 120 سفينة يومياً بدلاً من 50 فقط، وتخفيض زمن التأخير إلى صفر.
- أكاديمية ناصر العسكرية
- إعلام الإخوان
- إعلام الدولة
- إقليم قناة السويس
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى المصرى
- الإخوان الإرهابية
- الذكرى الخامسة لثورة يونيو
- ثورة يونيو
- اللواء محمد الغبارى
- ثورة 30 يونيو
- الذكرى الخامسة من ثورة 30 يونيو
- أكاديمية ناصر العسكرية
- إعلام الإخوان
- إعلام الدولة
- إقليم قناة السويس
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى المصرى
- الإخوان الإرهابية
- الذكرى الخامسة لثورة يونيو
- ثورة يونيو
- اللواء محمد الغبارى
- ثورة 30 يونيو
- الذكرى الخامسة من ثورة 30 يونيو