تحركات جديدة لـ«إخوان السويس» للتصعيد ضد قوات الجيش

كتب: محمد مقلد

تحركات جديدة لـ«إخوان السويس» للتصعيد ضد قوات الجيش

تحركات جديدة لـ«إخوان السويس» للتصعيد ضد قوات الجيش

رصدت «الوطن»، خلال الساعات الأخيرة، تحركات مريبة لأعضاء «الإخوان» بالسويس، للتصعيد ضد قوات الجيش والشرطة بالمحافظة، وافتعال أزمة جديدة لتصديرها للعالم الخارجى، والبحث عن أى وسيلة تجعلهم يعودون لطاولة المفاوضات مع الدولة، للحفاظ على كيان الجماعة الذى بدأ ينهار تماماً. كان العديد من أفراد الجماعة قد ظهروا فى عدة مناطق عشوائية، لا سيما بأحياء الأربعين والجناين والمدن الجديدة بحى فيصل، التى يقطن معظمها النازحون من المحافظات الأخرى، للاتفاق مع النساء وأطفال الشوارع لمشاركتهم فى المسيرات المقبلة مقابل مبالغ مالية، والاتفاق معهم على سب قوات الجيش والشرطة، ورشقهم بالطوب والحجارة والتصعيد لأقصى درجة، على أمل أن تغضب القوات وتتعامل معهم بالقوة، وربما يسقط وقتها عدد من القتلى والمصابين بأيدى الإخوان أنفسهم، يستخدمهم التنظيم فى المتاجرة بدمائهم وتصدير صورهم للعالم الخارجى، لإظهار صورة الجماعة على أنها المظلومة التى يتعرض أعضاؤها للقتل والتنكيل من قوات الانقلاب، حسب وصفهم. أشرف عطا الله، الناشط السياسى بالسويس، أكد لـ«الوطن» أنهم رصدوا تحركات لأعضاء «الإخوان» فى مناطق العرب وعزبة الصفيح ومدن التوفيقية والرحاب والفردوس والكوثر، التى تضم المغتربين والنساء اللائى تربين فى المناطق العشوائية، والعديد من أطفال الشوارع والاستعانة بهم مقابل مبالغ مالية، ليتصدرن المشهد فى المسيرات المقبلة، لسب قوات الجيش والشرطة التى تتمركز فى شارع الجيش وميدان الشهداء، والتى تتمركز فى محيط مديرية الأمن ومجمع المحاكم واستفزازهم لأقصى درجة ورشقهم بالطوب والحجارة، حتى تغضب القوات وترد عليهم، ووقتها يخرج من بين أعضاء التنظيم فى المسيرة مَن يقوم بدوره فى ضرب النساء وأطفال الشوارع بالنار الحى لإلصاق التهمة بالجيش والشرطة. وأكد «عطا الله» أنهم حذروا، من قبلُ، الأجهزة المعنية من هذا المخطط الشيطانى، وشددوا على ضرورة تحذير النساء من الإقدام على هذه الأفعال، خاصةً أنهن لا يعلمن عواقب تصرفاتهن؛ لأنهن فى النهاية لا يبحثن إلا عن المبالغ المالية التى يحصلن عليها لتوفير احتياجاتهن اليومية؛ حيث يستغل أعضاء التنظيم ظروفهن المالية الصعبة فى أغراضهم السياسية الدنيئة. وقال على أمين، القيادى الوفدى المتحدث الرسمى باسم «جبهة الإنقاذ الوطنى» بالسويس: إن عناصر «الإخوان» تم رصدهم وهم يستعينون ببعض البائعات فى أسواق الأنصارى والمثلث والأربعين، للاتفاق معهن على الخروج فى المسيرات مقابل 200 جنيه للسيدة فى المسيرة الواحدة، ويشترطون عليهن سب قوات الجيش والشرطة، لافتاً إلى أن الجبهة حذرت الأجهزة الأمنية من قبل، وأكدت لهم استخدام الإخوان للنساء اللائى يبعن بالأسواق والقاطنات بالمناطق العشوائية، بجانب الاستعانة بأطفال الشوارع مقابل 50 جنيهاً لكل واحد منهم، ليتصدر النساء وهؤلاء الأطفال المشهد فى المسيرات والتصعيد ضد قوات الجيش بالسب والرشق بالطوب والحجارة، وهذا ما حدث من قبل أثناء تظاهرات «الجماعة» فى محيط ديوان عام المحافظة يومى 14 و16 أغسطس الماضى عقب فض اعتصامى «رابعة» و«النهضة». من جانبه، أكد مصدر أمنى لـ«الوطن» أن هناك بعض السيدات من مدينة الإيمان بحى الأربعين، من بينهن سيدة تدعى «صباح. ع»، رفضت عرض الإخوان بالحصول على مبالغ مالية للمشاركة فى مسيراتهم، وأن بعض النساء أبلغن الأجهزة الأمنية بهذا الأمر، وأبلغن عن اسم الشخصية التى تتفق معهن، والغريب، حسب المصدر، أن هذا الشخص مسجل خطر ولا يتبع «الإخوان»، وهناك قرار صادر من النيابة العامة بضبطه وإحضاره بتهمة التحريض على العنف، وما زالت قوات الشرطة تبحث عنه.