رئيس الغرفة التجارية بالفيوم: الأهالي لجأوا لـ"الكانون" و"الكلوبات" لنقص البوتاجاز

كتب: ميشيل عبدالله

رئيس الغرفة التجارية بالفيوم: الأهالي لجأوا لـ"الكانون" و"الكلوبات" لنقص البوتاجاز

رئيس الغرفة التجارية بالفيوم: الأهالي لجأوا لـ"الكانون" و"الكلوبات" لنقص البوتاجاز

قال مجدي جاب الله رئيس مجلس إدارة الغرقة التجارية بالفيوم، إن أزمة إسطوانات البوتاجاز، مستمرة كما هي، وأن سعر الأسطوانة الصغير في العديد من مراكز وقرى المحافظة وصل إلى 60 جنيها، في السوق السوداء. وأشار إلى أن الفلاحين في بعض القرى استبدلوا الأسطوانة بما يعرف بـ"الكانون" لتسخين المياه كبديل متوفر لديهم، وأن البعض الآخر لجأ إلى استخدام الأسطوانات الصغيرة الخاصة بـ" الكلوبات"، حيث يقومون بملئها بـ 15 جنيها، لعدم قدرتهم على شراء إسطوانة البوتاجاز بـ "60 جنيها" . وفي مركز إطسا التابع لمحافظة الفيوم، أكد وليد أبو سريع منسق اللجان الشعبية لحماية الثورة بالمركز، أن أزمة الأنابيب بالمركز تم حلها بعد تدخل محمود طلبة، وتمكن من توفير الكميات اللازمة من إسطوانات البوتاجاز، مع تحسين طريقة توزيعها لتصل إلى معظم المواطنين.