20 عاماً للوراء: تنبيه على كل التلاميذ بغسل ملابسهم وكيها والذهاب مبكراً فى صباح يوم 20 نوفمبر إلى المدرسة، ففى هذا اليوم الذى يشهد احتفال مصر سنوياً بعيد الطفولة ستزور مدارس «الرعاية المتكاملة» سيدة مصر الأولى لتحتفل بالعيد مع الأطفال، وبينما تبدأ عمليات تنظيف المدرسة يحتفل التليفزيون المصرى على طريقته الخاصة بأغنيات صفاء أبوالسعود ومحمد ثروت. التاريخ لم يتغير، 20 نوفمبر، لكن تفاصيله تغيرت، فلم تعد هناك «ماما سوزان»، وصفاء أبوالسعود راعية الغناء لأطفال مصر اعتزلت، أما الدولة فانشغلت عن الاحتفال بعيد الطفولة بقضايا أخرى. «لأ، معرفش عيد الطفولة»، تتحدث الطفلة الصغيرة «هنا»، التى أتمت عامها العاشر، ولم تهتم مدرستها الحكومية بأن تحتفل معها بعيد الطفولة الذى كان أمس الأول: «أول امبارح خدنا 5 حصص وفسحة، ومعملناش أى حفلات». «هنا» لم تشهد زمن احتفالات «ماما سوزان»، لم تعرف كذلك أحداً من أعضاء المجلس القومى للأمومة والطفولة، الذين شغلهم الدستور الجديد ولجنة الخمسين عن احتفالات عيد الطفولة.
«الأفضل من الاحتفال أن نحاول تحقيق دستور يحميهم وقوانين عادلة تضمن لكل الأطفال حق التعليم والعلاج والمعاملة الكريمة، وقتها سيكون هذا هو أكبر عيد للطفولة المصرية»، بحسب تأكيد د. عزة العشماوى، أمين عام المجلس القومى للأمومة والطفولة، التى أشارت إلى أنها حريصة كل الحرص فى أعمال لجنة الخمسين على تأكيد حق الطفل المصرى فى ألا يعمل قبل استكمال تعليمه الأساسى، بالإضافة إلى النص لأول مرة على تعريف سن الطفولة: «أول مرة ينص الدستور على أن تكون سن الطفل أقل من 18 سنة».