أوباما دفاعا عن الاتفاق الإيراني: اعتماد القوة لا يضمن أمن أمريكا

كتب: حسن رمضان ووكالات

أوباما دفاعا عن الاتفاق الإيراني: اعتماد القوة لا يضمن أمن أمريكا

أوباما دفاعا عن الاتفاق الإيراني: اعتماد القوة لا يضمن أمن أمريكا

دافع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم، عن النهج الذي تبنته إدارته في الملف النووي الإيراني، معتبرًا أن اعتماد القوة أمر "سهل"، لكنه لا يضمن أمن الولايات المتحدة. وتطرق أوباما في خطاب في سان فرانسيسكو، إلى الاتفاق المرحلي الذي تم التوصل إليه السبت مع طهران، والذي انتقده عدد من خصومه الجمهوريين، وقال: "لا يمكننا أن نغلق الباب أمام الدبلوماسية، ولا يمكن أن نستبعد حلولاً سلمية لمشاكل العالم". وكشفت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية النقاب عن قيام السلطان العماني قابوس بلعب دور حيوي في المباحثات الأمريكية-الإيرانية والتي أدت في نهاية المطاف إلى إبرام الاتفاقية النووية التي توصل إليها الغرب مع إيران. وأشارت إلى أن قابوس قدم تسهيلات لتضييق الهوة بين إيران وأمريكا، ففي مارس الماضي التقى مسؤولون من طهران وواشنطن في عمان، ثم أعقبها زيارة وزير الخارجية الأمريكي في شهر مايو الماضي، واكتسبت المحادثات حالة من الزخم بعد تولي الرئيس الإيراني حسن روحاني الحكم. من جانبها، انسحب وفد المجلس الوطني الاتحادي والوفود الخليجية والعربية من الجلسة الثانية لأعمال المؤتمر الدولي الذي تنظمه الجمعية البرلمانية لحلف الناتو بالتعاون مع البرلمان الإيطالي يومي 25 و26 نوفمبر الحالي في روما احتجاجًا على ذكر الخليج العربي باسم "الخليج الفارسي". وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" أن الانسحاب من الجلسة الثانية التي حملت عنوان "الوضع الداخلي والمفاوضات النووية في جمهورية إيران"، جاء بعد أن طلب الوفد البرلماني الأردني من المحاضرين والمنظمين بضرورة تغيير المسمى إلى الخليج العربي، وبعد الانسحاب والموقف العربي قام المنظمون بتغيير المسمى، وعاد وفد المجلس والوفود الخليجية والعربية إلى الجلسة بعد اعتذار المنظمين. ويشارك المجلس الوطني الاتحادي في أعمال المؤتمر بوفد يضم سعادة حميد محمد علي بن سالم وسعادة محمد سعيد الرقباني عضوا المجلس.