فرحة الغارمين..بدوي وزوجته يودعان السجن بعد سداد دينهما: شكرا يا ريس
فرحة الغارمين..بدوي وزوجته يودعان السجن بعد سداد دينهما: شكرا يا ريس
- إيصالات أمانة
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- تحيا مصر
- دعاوى قضائية
- الغارمين
- حبس
- صندوق تحيا مصر
- سجون بلا غارمين
- مبادرة الرئيس
- إيصالات أمانة
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- تحيا مصر
- دعاوى قضائية
- الغارمين
- حبس
- صندوق تحيا مصر
- سجون بلا غارمين
- مبادرة الرئيس
تبدلت الأحزان بزغاريد في منزل أسرة عبدالله بدوي، عقب صدور قرار الإفراج عنه وزوجته بعد سداد الدين الذي ألقى بهما خلف القضبان، ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي "سجون بلا غارمين".
"عبدالله" رجل بسيط كان كل حلمه أن يسقف الدور الأرضي بمنزله بحي الأربعين بمدينة أسيوط الذي لا يتعدى مساحته 40 مترًا ليحميه من مطر الشتاء وشمس الصيف، فلم يكن أمامه هو وزوجته سوى شراء جهازين دون مقدم ويبيعهما بأقل من سعرهما ليحققا حلمهما بسقف المنزل الذي يعيشان فيه مع والدته المسنة، وأبناءه الأربعة.
الشيكات التي كتبها "عبدالله" على نفسه شاركه في توقيعها زوجته وشقيقه، ومع مرور الوقت تعثر في السداد فإذا بصاحب المحل يرفع دعاوى قضائية ضده وزوجته بقيمة شيكين من إجمالي 28 شيكًا، وصدر ضده حكم بالحبس 7 أشهر وزوجته عامين، ليتركا أطفالهما دون عائل أكبرهم 10 سنوات.
لا يصدق "عبدالله" أنه حتى الآن خارج أسوار السجن بعد أن قضى وزوجته 6 أشهر بسجن أسيوط العمومي كجزء من فترة العقوبة، ليخرج أول يوم العيد، بينما ستخرج زوجته غدًا "شرائي جهازين قيمتهما 16 ألف جنيه، وتوقيع إيصالات أمانة بأرباح تحولت لـ56 ألف جنيه وراء دخولي أنا وزوجتي السجن".
"عقب مرور 6 أشهر من الحبس فوجئت قبل العيد برئيس مباحث السجن المقدم محمد أبو سداح يطلبني ويخبرني أنه سيتم سداد الدين المستحق عليّ لتاجر الأجهزة من صندوق (تحيا مصر) ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي (سجون بلا غارمين)"، لحظات مرت على "عبدالله" أصابته فيها حالة من الدهشة، لم يصدق أن الأمر سيتم تنفيذه بالفعل، لكنه فوجئ في اليوم التالي برئيس المباحث يطلبنه إلى مكتبه "وإذا بي أجد التاجر موجود بالمكتب، ويخبرني أنه تم سداد الدين وتم الحصول على مخالصة بالدين كاملًا، أي لا يحق للتاجر مساءلتي أنا أو زوجتي بأي شيكات بعد ذلك".
"في تلك اللحظة كنت أشعر أنني طاير في السماء، ولا يمكن لي وصف مشاعري"، هكذا عبر "بدوي" عن فرحته، موجهًا الشكر للرئيس السيسي "الذي لولاه ما عاش الحرية مرة أخرى".
يرى "عبدالله" أن تجربته بالسجن علمته الكثير، واستفاد منها أيضًا "تعلمت أن أنفق على قدر ما أملك، وألا أفكر في الدين مرة أخرى، كما تعلمت أن ليس كل ما يقال أو يذاع في الأفلام يصدق، وجدت أن معاملة الضباط للمسجونين معاملة طيبة جدًا، فقيادة السجن عندما علموا بظروف حبسي، وأن زوجتي أيضًا محبوسة في القضية نفسها بسجن النساء ألحقوني بعمل في مخبز السجن براتب شهري وكانوا يرسلون جزء منه لزوجتي في سجن النساء".
وعن تجربته في السجن قال "بدوي": "كنت عندما أضع رأسى على الوسادة، وأتذكر أبنائي أشعر بقبضة في صدري خوفًا عليهم، السجن سجن برضو، ربنا يخلي الرئيس اللي سددلنا الديون ،وكان السبب في رجوعنا لبيتنا كي نبدأ حياة جديدة"، مضيفًا "الرئيس السيسي هو الرئيس الوحيد الذي فكر في الغارمين بالسجون، ربنا يجازيه خير على قد دعوات الغلابة اللي فرحهم وفك ضيقهم".
دعوات كثيرة للرئيس السيسي من والدة "عبدالله" بعد خروجه من السجن، متمنية خروج زوجة ابنها لتكتمل فرحتهم "مش عارفة أقول إيه، أي كلام ما يكفيهوش، ربنا يستر عليه، ابني خرج أول يوم العيد، وزوجته لم تخرج، يارب تطلع، خلي فرحتنا تكمل".


