هل يمكن أن يترك صلاح المنتخب خلال مواجهاته المقبلة؟.. نفسيون يجيبون

كتب: عبدالله مجدي

هل يمكن أن يترك صلاح المنتخب خلال مواجهاته المقبلة؟.. نفسيون يجيبون

هل يمكن أن يترك صلاح المنتخب خلال مواجهاته المقبلة؟.. نفسيون يجيبون

تفاقمت الأزمة بين محمد صلاح نجم منتخب مصر لاعب نادي ليفربول الإنجليزي واتحاد الكرة، خلال الـ24 ساعة الماضية، والتي بدأت قبل 3 أشهر، عندما وضع اتحاد الكرة صورة اللاعب المصري في إعلان لإحدى شركات الاتصالات غير المتعاقد معها صلاح، ووعد الاتحاد وقتها بحل هذه المشكلة، وبعد بضعة أشهر خرج صلاح، أمس، انتقد اتحاد الكرة في تغريدة عبر موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، متهما إياه بأنه لا يسعى إلى حل مشاكل لاعبيه، وغضب من تجاهل الاتحاد لرسائله ورسائل المحامي الخاص به.

ونشرت مواقع رياضية مصرية، اليوم، بيانًا منسوب للاتحاد، جاء فيه أن "اتحاد الكرة لم يتلق أي اتصالات أو رسائل أو مخاطبات مباشرة من أي من لاعبي المنتخب الوطني الأول، وبالأخص من جانب النجم محمد صلاح كما تردد"، إلا أن الاتحاد نفي في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، أن هذا الخطاب مزور ويرجى عدم الحصول على أي تصريح أو مكاتبات إلا من خلال القنوات الشرعية للاتحاد، قبل أن يصدر بيانًا رسميًا، يؤكد فيه على مشروعية بعض مطالبات صلاح، ويشير إلى بعض المطالبات الأخرى، والتي وصفها الاتحاد بالمبالغ فيها، حيث أشار إلى طلب صلاح حراسة خاصة له، ومنع الاختلاط به من قبل الإعلام، وكذلك لوح مسؤولون بالاتحاد إلى خطاب وكيل اللاعب وتهديده بمنعه من المشاركة بمباراة المنتخب المقبلة.

وقال محمد صلاح في فيديوهات بثت عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن ظهوره عبر صفحته هدفها كشف الحقائق، خاصة أن الجماهير استمعت إلى وجهة نظر واحدة من مسؤولي الاتحاد، مؤكدا أنه تحدث بشكل ودي منذ فترة، إلا أن مسؤولي اتحاد الكرة لم يتخذوا أي خطوات، منتقدا تشويه مطالبه من جانب مسؤولي الجبلاية، خاصة أنه لم يطلب سوى توفير وسائل الراحة للاعبين من واقع ما يراه بمشواره الاحترافي في الفرق الأوروبية.

وتواصلت "الوطن" مع أطباء نفسيين لتحليل مدى استمرارية صلاح مع المنتخب الوطني، في ظل الأزمات الحالية مع مسؤولي اتحاد الكرة.

بداية قال الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، إن الفترة الأخيرة مر اللاعب محمد صلاح بمشكلات كثيرة كانت بدايتها قبل بدء بطولة كأس العالم وأثنائها، موضحا أن إهمال اتحاد الكرة مشاكل اللاعب التي تسبب فيها الاتحاد أثرت نفسيا عليه بالسلب.

وأوضح فرويز لـ"الوطن"، أن صلاح يمر حاليا بحالة اكتئاب وغضب شديد من المرجح أن تؤثر على تركيزه ومستواه خلال الفترات المقبلة، مؤكدا أن شخصية صلاح لن ترفض أبدا المشاركة مع المنتخب الوطني مهما كان المشكلات، فهو شخصية محبة لوطنه وجماهيره فهو يعلم أنهم ليس لهم ذنب في خلافه مع الاتحاد ولن يخذلهم.

فيما قالت الدكتورة وفاء المستكاوي، استشاري الطب النفسي، إن ذهن الإنسان ينشغل دائما بالمشكلات التي لا يملك حلها، ومحمد صلاح يتعرض لهذا النوع من المشكلات، موضحة أنه زاد من الأمر سوءا عليه هو إهمال اتحاد الكرة له وعدم الاهتمام بمستقبله.

وأوضحت المستكاوي لـ"الوطن"، أن صلاح يتعرض الآن لحالة اكتئاب شديدة، وإذا طالت مدة المشكلة ستتسبب له في مضاعفات نفسية، مؤكدة أنه بالرغم من هذه المشكلات لن يتخلى محمد صلاح عن المنتخب في ظل الدعم الذي يحظي به من رئيس الجمهورية، والحب الكبير من الجماهير المصرية.


مواضيع متعلقة