«الجرى نص الجدعنة»: مسئولو إخوان الإسكندرية حرضوا القاصرات.. وهربوا

كتب: محمد طارق وسعيد حجازى

«الجرى نص الجدعنة»: مسئولو إخوان الإسكندرية حرضوا القاصرات.. وهربوا

«الجرى نص الجدعنة»: مسئولو إخوان الإسكندرية حرضوا القاصرات.. وهربوا

دعا تنظيم الإخوان المحظور أنصاره لمحاصرة «بيوت القضاة»، اليوم الجمعة، وذلك رداً على الحكم الذى أصدرته محكمة جنح سيدى جابر بالإسكندرية على 14 فتاة من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى بتهمة التجمهر، بالسجن 11 عاماً، علاوة على تنظيم فعاليات ميدانية تبدأ غداً السبت بالاحتشاد فى الميادين من الـ7 صباحاً تحت عنوان: «حرائر مصر أقوى». ودعا هانى السحالى، أحد الكوادر الإخوانية الشبابية، على صفحته على الفيس بوك، لمحاصرة «بيوت القضاة»، رداً على حكم حبس 14 فتاة من أنصار المعزول 11 عاماً، قائلاً: «لازم نحاصر بيوت قضاة السوء ونعلمهم يعنى إيه شعب عنده نخوة». وقالت حركة 18، التابعة للإخوان، فى بيان أمس: «إن القضاء الذى يحكم على فتيات تظاهرن سلمياً، بالسجن لمدة 11 عاماً، بسبب تهم ملفقة كالتجمهر وقطع الطرق، ويبرئ قتلة الثوار فى 25 يناير رغم وجود العشرات من الأدلة، ويتغاضى عن المجازر التى حدثت منذ بدء الانقلاب حتى الآن، غير جدير بالثقة، ويدل على أن الفساد قد تخلل للمؤسسة القضائية بشكل لا يصدق، فأصبح القضاء ذراع بطش للسلطة الانقلابية». وأدان ما يسمى بتحالف دعم الشرعية، حبس 14 فتاة من فتيات حركة «7 الصبح» بالإسكندرية، 11 عاماً، وقال فى بيان أمس: «إن هذا الحكم يعنى أن القضاء فى ذمة الله وأن ما سماه الانقلاب حوّله إلى قضاء وقدر، ويكشف غياب السلطة القضائية فعلياً، فى إهانة بالغة للقضاء، والإصرار على توريطه فى تصفية الحسابات». واعتبر البيان، أن حبس الفتيات نتيجة ممارستهن لحقهن فى حرية التجمع السلمى والتعبير، يشكل انتهاكاً لأحكام العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذى تعد مصر طرفاً فيه، داعياً إلى تنظيم فعاليات نوعية تحت عنوان: «حرائر مصر أقوى» لإسقاط ما سماه «الانقلاب». وهاجم حزب النور، القضاء بعد حكم حبس فتيات الإخوان، وقال شريف طه، المتحدث باسم الحزب: «إننا نعيش مرحلة انتقامية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فهل بعد الأحكام القاسية ضد فتيات، كل جرمهن الوقوف فى الشارع تعبيراً عن رأيهن بشكل سلمى، وما تقوم به أطراف غير مسئولة فى السلطة تظن أنه بإمكانها مواجهة المشاكل بالحلول الأمنية، وكلما ازدادت المطالب، طالبوا بمزيد من القمع». وقال نادر بكار، عضو الهيئة العليا للنور، إنه يستشعر الظلم الفادح فى الحكم على فتيات بـ11 سنة سجناً، فى الوقت الذى نجا فيه مجرمون اعترفوا بإلقاء المولوتوف على القوات المسلحة والمنشآت العامة. واستنكر الشيخ شريف الهوارى، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، حبس متظاهرات الإسكندرية، لمجرد خروجهن للتعبير عن آرائهم، وقال فى تصريح أمس: «فوجئنا جميعاً بهذا الحكم والذى يساعد على تهييج الرأى العام مما يعرقل مسيرة الوطن»، مطالباً النظام الحاكم بسرعة الإفراج عن كل من تم احتجازهن من النساء لمجرد تعبيرهن عن آرائهن.