باحث: انتقادات مفوضة الأمم للقضاء المصري انحرافا عن الأداء الدبلوماسي
باحث: انتقادات مفوضة الأمم للقضاء المصري انحرافا عن الأداء الدبلوماسي
- الامم المتحدة
- مجلس الامن
- احمد ابوزيد
- الجمعية العامة
- رابعة
- النهضة
- القضاء المصري
- الاخوان
- الجماعة الارهابية
- تنظيم الاخوان
- بديع
- مرسي
- الامم المتحدة
- مجلس الامن
- احمد ابوزيد
- الجمعية العامة
- رابعة
- النهضة
- القضاء المصري
- الاخوان
- الجماعة الارهابية
- تنظيم الاخوان
- بديع
- مرسي
قال الدكتور أحمد أبوزيد الباحث في إدارة الأزمات والأمن الإقليمي أن بيان مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي تضمن افتراءات على القضاء المصري يمثل نهجا منحرفا عن الأداء الدبلوماسي الرصين لمسؤولي الأمم المتحدة، معتبرا أن التشكيك في منظومة العدالة في مصر يمثل تدخلا في الشؤون الداخلية الذي يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة.
واعتبر الباحث خلال مداخلة على قناة "اليوم" السورية أن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الجديدة، ربما أصدرت البيان لحداثة عهدها بهذا المنصب وهو ما استوجب ردا قويا مصريا للتوضيح وتفنيد مقولاتها ووضع تصريحاتها في حجمها الطبيعي، مشيرا إلى أن بيان المسؤولة المذكورة تضمن إدعاءات مباشرة أو ضمنية تمس نزاهة القضاء المصري الشامخ، وهو ما لا تقبله أي دولة ذات سيادة وخاصة أن عملية محاكمة المتهمين كانت علنية وعلى كافة مراحل التقاضي خلال شهور وسنوات.
وأضاف: "نحن الان على بعد 5 سنوات من الإطاحة بالإخوان في 2013، فضلا عن الأحكام الصادرة قابلة للطعن وإعادة المحاكمة".
كما لفت "أبوزيد" إلى أن القاهرة رأت أيضا أن بيان المسؤولة الأممية منحاز وتدخل في شؤون داخلية في مصر وقدم قراءة مغلوطة وسطحية لما أسمته بقانون كبار قيادات القوات المسلحة والشرطة، والذي صدر عن مجلس النواب المصري المنتخب، مشددا على عدم وجود أي قانون في مصر يحول دون مباشرة التحقيق أو الإحالة إلى المحاكم بالنسبة لأي مواطن، كما أنه توجد أطر تنظيميه مماثلة تنطبق على أعضاء الهيئات القضائية، ومجلس النواب والصحفيين والمحامين وغيرهم من الفئات.
وشدد خلال مداخلته على أن الإخوان أصبحوا الأن محظورون في الكثير من البلدان العربية والإسلامية وحتى في أمريكا فهناك مشروع قانون بالكونجرس لحظرهم والانتماء إليهم يعتبر مؤشر على التطرف في بريطانيا وهم محظورون في روسيا وحتى من لم يحظر منهم أصبح يعاني من تراجع نفوذه وهزائمه الانتخابية.
وتساءل "أبوزيد" قائلا: "هل كانت تنتظر المنظمة الأممية من مصر إطلاق سراح من تورطوا في قتل الناس والاعتداء على الممتلكات والمنشآت الاقتصادية وحرقوا الكنائس واغتالوا النائب العام وحاولوا اغتيال العديد من الوزراء والمسؤولين وقتلوا المئات من رجال الجيش والشرطة.. هل تقبلون ما يفعله الإسلاميين المتطرفين من مرتزقة الاحتلال التركي في سوريا حاليا.. بالتأكيد لا تقبلون ذلك وتقاومونه".