بينها رفض الرقابة والأزهر.. عقبات واجهت فيلم المسيح
بينها رفض الرقابة والأزهر.. عقبات واجهت فيلم المسيح
- البابا شنودة الثالث
- الحقوق القانونية
- فيلم المسيح
- فيلم المسيح وآخرون
- أساب وقف فيلم المسيح
- البابا شنودة الثالث
- الحقوق القانونية
- فيلم المسيح
- فيلم المسيح وآخرون
- أساب وقف فيلم المسيح
مرحلة جديدة يمر بها سيناريو فيلم "المسيح وآخرون"، الذي بدأ كفكرة في ذهن السيناريست الراحل فايز غالي، عام 2008، وبعد 10 سنوات كاملة يدخل الفيلم حيز التنفيذ من خلال المخرج هشام عبدالخالق، الذي يتابع التحضيرات النهائية للعمل المقرر تصويره خلال الفترة المقبلة.
كانت البداية في 2008 عندما بدأ السيناريست فايز غالي كتابة فيلم تدور أحداثه حول رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، وبالفعل حصل على الموافقة من الكنسية في عهد الراحل البابا شنودة الثالث عام 2009، وكان من المقرر أن يقوم المنتج محمد جوهر بإنتاج الفيلم ولكن مجموعة من الخلافات بين الطرفين أدت إلى توقف الفيلم، عندما رغب المنتج فى إدخال بعض التغيرات على السيناريو وإضافة تعديلات رفضها "غالى" بشدة، ليبدأ الخلاف في شكوى بنقابة السينمائييين ويصل إلى ساحة القضاء.
في 2014 عادت الحقوق القانونية للسيناريست الراحل، حيث أكد حكم المحكمة ملكية فايز غالي للسيناريو وحق الورثة في تحويله إلى عمل سينمائي، وذلك بعد أشهر قليلة من وفاته.
ولم يمر عام حتى أعلن الماكير محمد عشوف عن رغبته في إنتاج الفيلم، وجرى التواصل مع عائلة السيناريست الراحل لتبدأ التحضيرات مع المخرج أحمد ماهر، ولكن الأزهر شكل عقبة أمام تنفيذ الفيلم فعندما جرى تقديم السيناريو للرقابة لبدء التصوير أحالت الموضوع للأزهر، الذي أعلن رفضه إصدار ترخيص لمشروع الفيلم، ولكن توقف الأمر تماما بعد ذلك وانسحب كلا من عشوب وماهر من المشروع.
"الإنتاج الأجنبي" كان الحل السحري بالنسبة لصناعه ليجري تنفيذه وفقا لرؤيتهم والخروج من الدوائر المغلقة، التي تعرض لها السيناريو على مدار 10 سنوات، حيث تعاقد المخرج هشام عبدالخالق مع جهات إنتاجية فرنسية، بلجيكية، أمريكية ومصرية، لبدء تصوير الفيلم في عدد من البلدان من بينها إيطاليا والمغرب.