«السلفيون» يكلفون القيادات الوسيطة بكشف تناقضات الإخوان
علمت «الوطن» أن الدعوة السلفية كلفت عدداً من قياداتها الوسيطة، بدراسة تاريخ تنظيم الإخوان، ومواقفه وأخطائه التى أوقعته فيما هو فيه الآن، وتوضيح تناقضاته وتباين مواقفه، واختلافها عن الأدبيات التى أقرها حسن البنا، مؤسس الإخوان، والرعيل الأول فيها، وذلك رداً على الهجمة الشرسة التى تعرضت لها الدعوة السلفية وحزب النور، من الإخوان وميليشياتها الإلكترونية، فضلاً عن اعتدائها على قيادات الدعوة والحزب، وآخرهم نادر بكار مساعد رئيس حزب النور.
وقالت مصادر مطلعة، إن الدعوة كلفت مسئولى صفحاتها الإليكترونية، بنشر وتوزيع ما ينتجه القيادات الوسيطة من دراسات، وأبحاث عن تاريخ الإخوان، لكشف تناقضهم، على صفحات التواصل الاجتماعى، والمواقع الإخبارية الإليكترونية، فضلاً عن تكليف قيادات «النور»، بكشف تباين مواقف التنظيم واستغلاله الدين فى أمور سياسية، منذ بدء العمل السياسى فى نهاية ثلاثينات القرن الماضى، مع ترشح «البنا» للانتخابات البرلمانية، فى ظل الاحتلال الإنجليزى وحكومة الوفد، العدو الأول للإخوان وقتها. من جانبه، حمَّل الدكتور عبدالغفار طه، الإخوان، مسئولية نفور الناس من أصحاب السمت الإسلامى نتيجة ممارساتهم الفجة وسبهم وتخوينهم لمخالفيهم واتهامهم بالنفاق، وقال إن الناس لم يروا «مشروعاً إسلامياً، بل شاهدوا مشروعاً إخوانياً فيه قدر كبير من الفجاجة فى الممارسة والتطبيق، والمزايدة الرخيصة على الدين، والمشروع الإسلامى منه برىء».