مصر لـ«قمة التعاون الإسلامى»: ملتزمون بخارطة الطريق

كتب: كوناكرى - أكرم سامى

مصر لـ«قمة التعاون الإسلامى»: ملتزمون بخارطة الطريق

مصر لـ«قمة التعاون الإسلامى»: ملتزمون بخارطة الطريق

أكدت مصر التزامها بتنفيذ خارطة الطريق التى جرى التوافق عليها، وذلك خلال المرحلة المقبلة، جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها نبيل فهمى، وزير الخارجية، أمام القمة الأربعين لمجلس وزراء دول منظمة التعاون الإسلامى فى العاصمة الغينية كوناكرى بمشاركة 57 دولة. وألقت مصر كلمتها الأولى من بين الدول، باعتبارها الرئيس الحالى حتى عام 2016. وأكد «فهمى» أن الأحداثَ التى شهدتها مصر خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة تؤكدُ أن البلاد تسير على درب بناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على أسس الديمقراطية، واحترام حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، مشدداً على عزم القيادة الحالية بكل ما أوتيت من قوة على تنفيذ جميع عناصر خارطة الطريق التى جرى التوافق عليها. وتنفرد «الوطن» بنشر أبرز مشروعات القرارات التى سيجرى اعتمادها فى ختام القمة الأربعين لمجلس وزراء دول التعاون الإسلامى مساء اليوم، ويسعى القرار الأول إلى تعليق مقعد سوريا فى المنظمة، لحين عقد مؤتمر «جنيف 2» وما يسفر عنه من نتائج، أما القرار الثانى الخاص بملف الإسلاموفوبيا، أو المخاوف من الإسلام والمسلمين، فينص على رفض التجريح والإساءة إلى كبار الشخصيات والقامات الدينية الرفيعة (وهو ما ينطبق على انتقادات رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان لشيخ الأزهر)، واعتماد القرار بترحيب الدول الأعضاء بمبادرة مصر، الخاصة بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل، التى طرحها وزير الخارجية نبيل فهمى، فى الجمعية العامة للأمم المتحدة فى شهر سبتمبر الماضى. كما سيتم اعتماد نص ترحيب الدول الأعضاء بزيارة الوفد المصرى إلى ميانمار فى نوفمبر الماضى وما حققه من نتائج. من جهته، أكد وزير الخارجية الفلسطينى رياض المالكى، على ضرورة التصدى للاستفزازات الإسرائيلية المستمرة، وتهويد القدس وضرورة الحفاظ على هويته بالتعاون بين الدول الأعضاء. فى السياق ذاته، جددت دول الخليج دعمها لمصر خلال انعقاد مجلس وزراء قمة التعاون الإسلامى. وأكد وزير الدولة لشئون الخارجية البحرينى غانم بن فيصل البوعينين، أن مصر مهما واجهت من مشاكل واضطرابات ستظل فى مركز القيادة والريادة للأمة العربية والإسلامية، مؤكداً أن استقرارها فى مصلحة دول الخليج والعكس صحيح. وأوضح «غانم» فى تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن الدعم المادى لمصر لا يعنى ضخ أموال مباشرة فى ميزانية الدولة، مشيراً إلى أن بلاده منذ أحداث يوليو الماضى كانت أول من زار مصر وأعلنت دعمها لها، عبر المشروعات الاستثمارية. وشدد على أن بلاده ستظل بجوار مصر حتى بعد انتخاب الرئيس، مضيفاً: «لا تحركنا العواطف، ولكن النظرة الاستراتيجية بعيدة المدى للمصلحة العربية». وأكد وزير الدولة الإماراتى عبدالله بن محمد غباش، لـ«الوطن» أن العلاقات مع مصر ستظل مميزة على جميع المستويات.