عمرو يقود حملات لإطعام وعلاج الكلاب والقطط: بنعوضهم عن القسوة

كتب: رحاب عبدالراضي

عمرو يقود حملات لإطعام وعلاج الكلاب والقطط: بنعوضهم عن القسوة

عمرو يقود حملات لإطعام وعلاج الكلاب والقطط: بنعوضهم عن القسوة

أحبَّ الحيوانات وتعاطف معهم، وحرص على الاهتمام بهم، فلم يفوت فرصة دون تقديم يد العون لهم، باعتبارهم مخلوقات لا حول لها ولا قوة، ليسعى "عمرو محمد" إلى تعميم أفكاره وحبه لهذه الكائنات، بطريقة مختلفة.

بادر الشاب الثلاثيني، بإطلاق حملات لتوعية الناس وتجميعهم في مكان محدد للانطلاق نحو أماكن تجمع الحيوانات سواء كلاب أو قطط، لإطعامهم وعلاجهم إذا كانوا في حاجة إلى ذلك "بنعوضهم شوية عن قسوة المعاملة اللي بيشوفوها من بعض الأشخاص.. وثواب في نفس الوقت".

عدم تقبل "عمرو" المعاملة القاسية للحيوانات وتربيته على حب الكلاب على يد والديه دفعه لقيادة هذه الحملات "هما بيحسو زينا وبيزعلو ويفرحو ويتألمو وكل شئ.. بس الفرق إنهم مبيقدروش يتكلمو ويقولوا، ولقيت فيهم الحنية والحب والوفاء فحبيتهم".

بدأ عمرو بحملات لإطعام الكلاب والقطط منذ عامين "عملت في مناطق كتير في القاهرة والإسكندرية كمان.. وبدأت ناس تحب تنزل وتكسب الثواب معايا وبقي عمل جماعي بشكل روتيني كل أسبوعين مرة"، ليطلق "عمرو" حملته هذا الأسبوع من أمام حديقة الحيوان بالجيزة بمناسبة اليوم العالمي للحيوان.

ومع وجود الكثير من التأييد والترحيب بفكرته وحملاته، يلقى "عمرو" بعض الانتقادات والهجوم معللين رأيهم بأن الإنسان أولى بالاهتمام، ولكن يرد عليهم مهندس صيانة الكمبيوترات، بأن الرحمة لا تتجزأ "الرحيم بالحيوان هيكون رحيم بالإنسان والحيوان مبيتكلمش يقول أنا جعان أو تعبان انما الانسان بيقول ويتكلم"، لافتا إلى أن المشاركين بالحملات السابقة يجدون دوما الراحة والفرحة والسلام النفسي بشكل لا يوصف مقارنة بأي نشاط آخر يمكن القيام به.


مواضيع متعلقة